حكاية منصف الليل خربشات منصف الليل بقلم الأسناذ عادل منصور

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 5:44 صباحًا
حكاية منصف الليل خربشات منصف الليل   بقلم الأسناذ عادل منصور

حكاية منصف الليل 
مولود جديد تتلاقفه الايادي ترصع جبينه بالقبلات يسقى من عمق الارواح تستطيب رائحته لكل من تقرب منه تدور الايام يكبر ينمو في بلاد الغربه ينوي الرحيل لوطنه الام يحزم حقائبه ليستقل قطار العمر متوجها لارض اجداده محملا بفكر ينقذ اقرانه ينزل في اول محطة قطار ليبدء مشواره يلتقي بالمقربون به لنشر افكاره .
يجد الانصات وبعد الانتهاء من بث فكره يبحث عن داعم او متلقي جيد من المنصتين ليصدم ان المكان قد خلا من رواده وبات وحيداً في المكان .
يستقل القطاره مرة اخرى ليتنقل من محطة لاخرى ويستمر بما حمل من حقائب يعتقد انها ستنعش الفكر وتنهض بالواقع وحتى اخر رحلته تنتهي الحكايه .
ففي ليلة معتمه يتعالى الصراخ وتتهيج الارض من كثر الحراك واذا به محاط بملثمين يحملون سيوف الغدر ليردى قتيلا في باحة المنزل الذي استوطنه اجداده ليشيع بعد ذلك جثمانه ويتباكى الجميع انه قد رحل في غفلة من الزمن وتنسى حكايته ولا يعد لها مكان في فكر السكان .
لتتعالى الضحكات من بعد موته من تلك الحرية التي كان يتحدث عنها وعشقها حتى ادت الى مقتله هل كان اهلها اسياد القوم ام ان ابوها ملك مبجل لايجوز ان ينطق بأسمها احد في ضواحي مدننا .
فيموت صاحبنا وتبقى الحريه مبهمة لدى سكان مناطقنا لانعرف اصلها ومن هو مالكها او ابوها الشرعي .
………… ……….. …… 
خربشات منصف الليل
عادل منصور …..9/6/2018
عادل ابو علي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر