(( تيوس الامين والمأمون))) حسني الجدادمه العبادي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 5 سبتمبر 2019 - 2:10 صباحًا
(( تيوس الامين والمأمون))) حسني الجدادمه العبادي

(( تيوس الامين والمأمون)))
تقول: الحكاية الشعبية على لسان ابو النواس جليس الخليفة هارون الرشيد،ان الخليفة الذي كان يحج عاما ويغزو عاما وقع بين حجري ا لرحى بين البرامكة الضاغطين على تولية ابنه المأمون وليا للعهد ابن الجارية الفارسية مراجل وهو يمل الى ذالك لنبوغ وذكاء المأمون وبين العرب تمثلهم الست زبيده بنت حعفر ابن المنصور الهاشميه الضاغطة لتعيين ولدها الامين وليا للعهد والخليفة هارون لا يرى بألأمين اهلا لذالك.
وعلى لسان ابونواس كانت الحكاية ، اراد الخليفة المؤمن ان يمتحن ولدية المأمون وألأمين فطلبها كل على انفراد بحضور الست زبيدة .
حضر المأمون الى مجلس الخليفة بلباس الامارة ووقف مطأطئ الرأس امام الخليفة واستأذن الخليفة ان يتقدم فتقدم وقبل يد الخليفة وعاد الى وقفته الاولى قائلا لبيك يا مولاي ، وزبيدة تنظر المشهد.
قال: الخليفة له اريدك ان تجلب لي اربع وعشرون تيسا يوم السبت القادم.
قال: المأمون لبيك مولاي الخليفة وإستأذن بألانصراف راجعا كما دخل وجهه الى الخليفة مطأطئ الراس.
طلب الخليفة ان يدخل الامين ابن زبيدة نادا الحاجب على الامير الامين ، دخل االامين محسور الراس وبلباس البيت وسلم على والدته الست زبيدة ثم سلم على الخليفة وجلس.
قال هارون الرشيد وهو ينظر الى الست زبيدة له كما قال الى اخيه االمأمون.
صلى هارون الرشيد بالناس يوم الجمعة في مسجد بغداد الجامع وخطب الناس عن اخر غزواته وتوسع بالحديث عن احوال الدوله،واستأذن الناس بالحج هذا الموسم.
يوم السبت جلس الخلبفة وطلب ان يحضر المأمون ، حضر الأمون بمراسم اميرية ووقف بين يدي الخليفة و إسـتأذنه بشرح اختيارة لطلب الخليفة .
قال: االامير المأمون تخفيت يا مولاي يوم الجمعة وصليت بالصفوف الاخيرة ، وبعد الصلاة كنت اختر بعض المصلين وأسألهم ماذا فهموا من خطبة الخليفة واخترت منهم من قال (( والله لم افهم شيأ مما قالة الخليفة) ، يرغب مولاي برؤيتهم ،واستدرك المأمون قائلا : منهم يا مولاي من يعمل في الدولة ومنهم مربون ومنهم عسس ومنهم……….
قال: الخليفة لا يا سمو الامير كيفني نظرتك لهم وحسن اختيارك، إستأذن الامير ألمأمون ابن الجارية الفارسية مراجل الخليفة بالانصراف بعد ان اخذ امرا من الخليفة بفصل من بعمل بخدمة الناس والست زبيدة ترقب المشهد بدون كلام.
دخل الامير الامين ابن الست زبيدة محسور الراس وبدون مراسم والعسس يقودوا تيوس ماعز بفصل صيف امتعض وجة الخليفة ونظر الى الست زبيدة بنظرة نشاز وامر بفض المجلس وانصرف وهو يتأيط ذراع ابو نواس
انتهت قصة ال 24 تيسا وعمر السامعين يطول ومعها ننتظر فهَم الحكومه التوجيهات الملكية خلص مفعول الكبسولة والى كبسولة اخرى في مجلس سمر اخر.
حسني الجدادمه العبادي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر