” تضحية يعقبها غدر ” بقلم الأستاذة سلوى خلدون

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 يوليو 2018 - 7:50 صباحًا
” تضحية يعقبها غدر ” بقلم الأستاذة سلوى خلدون

قصة قصيرة رقم 20
تضحية يعقبها غدر

أرغمها القدر أن تشتغل خارج وطنها بموافقة من زوجها. هذا الأخير الذي تعرضت شركته إلى إفلاس تام، أصيب على إثرها بنكسة وإحباط فلزم البيت في عزلة عن الكل يعيش في كآبة . وبما أن خناق متطلبات الحياة أحاطهم من كل جهة، سافرت للعمل تاركة معه فلدة كبدها الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره.
كانت تكد وتشتغل في مطعم بشكل متواصل لتؤمن مصاريف أسرتها وأجرة كراء البيت الذي كان يأويهما ؛ بحيث كانت ترسل له شهريا مبلغا لا بأس به وتحرم نفسها من أبسط الحاجات . و هكذا كان الزوج في بادئ الأمر يدخر من المبلغ قسطا إلى أن اشترى شقة. وبعد ذلك وبطلب من زوجته اشترى مقهى لا بأس به حتى إذا ما عادت لموطنها وأسرتها تجد ما يدر عليهم بالنفع.
وإيمانا منها بحب زوجها لها ووفائه لم تكترت بملكية الشقة والمقهى اللذان جعلهما باسمه .
وبعد مدة خمس سنين عادت لتلتحق بأسرتها والفرحة تعلوها شوقا للقائها ، وحين قصدت البيت الجديد، طرقت الباب، إذا بالزوجة الثانية تفتح متسائلة من الطارق.
بقلم سلوى خلدون

 
 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر