الرئيسية / الخواطر والومضات / * تراتيل الحزن بين الأسطورة والواقع *

* تراتيل الحزن بين الأسطورة والواقع *

Spread the love

حين ينبت الحقد على صدى الاحلام

لا أحدَ يتركني ويستوطنني

لا أحدَ ينقذني من مخبأي

ويبتعد عني 

تسكعت على أرصفة الهوّس

الذي لا طعم له ولا رائحة ولا شكل

حالة فزع مؤلم حتى الفجيعة

لا أحدَ يغير ممشاه وأنا مُكبل

لا أحدَ يتأكد ريثما أهرب

لا أحدَ أو أحدٌ من غير فروع

لا أحدَ أو أحدٌ ذو النكهة ذاتها

الذي يطوقني ويقطعني

ويذهب عني وحيداً في الأدغال

وهو جاف كالأبـْنوس، وبسيط كالينبوع 

وفي لحظة من عمر الزمن ، رأيتك تنتصبين

شامخة في نظري ..كالمخيّط في عين الوقت

تعودين من الذاكرة…. تبلغين الجبال طولاً

وتهزين الارض .. عملاقاً يتمحور في وجه الواقع

وتتجلين من عمق الغد ملطخة بطين الاساطير

أراك غاطساً في وطيس اليأس والوحــدة

تؤكد عن صعوبة الشروق .. كما تؤكد

عن حقيقة الغروب .. ألا يوجد أحدٌ

يكون مخلبي أو مزرعتي الخاوية

لا أحدَ يصافحني…. أو يعبرني

لا أحدَ يتجاوزني…. وينازلني

لا أحدَ يدغدغني ويسرقني

لا أحدَ.. أو أحدٌ يصادقني!

*******

بقلم

زاهر التميمي

تحرير

سناء قاسم 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن سناء قاسم علي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

* حيو النشامة *

Spread the loveيا الله حيو النشامة أرض كرم وشهامة تاريخ مجد وحضارة ...