باب النجار مخَلّعْ..بقلم الكاتب اسماعيل العمرو (أبو البراء)

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 25 مارس 2019 - 8:50 مساءً
باب النجار مخَلّعْ..بقلم الكاتب اسماعيل العمرو (أبو البراء)

باب النجار مخَلّعْ
==========
الفلسطينيون انتشروا في الجهات الاربع في الكرة الارضيّة ، بنوا دولا علماً وحضارة حتى وصلوا النصف الغربي من الكرة الارضيه ومنهم نسبة 5% من علماء الولايات المتحده ومنهم من وصل الى رئيس دولة في القارة اللاتينيه ، أسسوا إمبراطوريات إعلامية قوية كما كان في ال BBC في لندن حتى ساعة بق بن سُرقت من القدس ، حضارتهم سُرقت وجُيرت لغيرهم ، من الثوب المطرز الى حبة الفلافل ، كانوا أُمَّة قبل تولد أمم لعب فريق كرة القدم الفلسطيني في بريطانيا في ثلاثينات القرن الماضي ، كانت لهم إذاعة الشرق الادني في يافا قبل مئة عام وكان لهم مطارات وحضارات قبل تولد دويلات وكيانات … ، لم يعيشوا الوثنية ولم يعبدوا الأصنام منذ نبي الله نوح عليه السلام والكنعانيين وخليل الله وذريته من الانبياء داوود وسليمان وعيسى عليهم السلام وولده اسماعيل المولود في بئر السبع وبعدها شارك أباه في بناء الكعبة المشرفه ، الحديث يطول وقد كان مقدمة لحديث لا أريد ان يطول ….
لنقف في نظرة تأمل لما جرى ويجري على ارض فلسطين منذ مؤتمر بال الصهيوني بسويسرا عام 1898م تفتيت ومؤامرات ودويلات ومشايخ ما كنّا نسمع عنهم لولا ان تتويجهم كان ثمناً للتنازل لليهود عن فلسطين ، لذا كانت مواقفهم المعلنة دعائية خالية من المضمون ومتناسقة مع اهداف بلفور وغيره قبل مئة عام وها هو التاريخ يعيد نفسه ، فلن نصدق ما يقولون حتى نرى افعالهم تصدق الأقوال ،وها هي الدول العربية كل دولة صار همها البقاء ومن بعدها الطوفان ، وللأسف الشديد اصبح اصحاب الدار والوطن والحضارة يتقاتلون على رقع ارض وينسقون مع مغتصبيها ، ومن كنّا نحسب انهم مقاومة شريفه عالجوا الحراك المشبوه بهمجية وقمع غير مسبوق ، ومن بلغوا سن الرشد وتولوا القيادة في الضفة المحتله اصبحوا ينظرون ان غزة محتله يجب تحريرها وأما دولة الصهاينة في نظرهم دولة جاره ويحافظون على أمنها ، نعم إن القيادات في فلسطين تأخذ شرعيتها لا من نهج تحرري بل من بطاقات الصراف البنكية ، إن الشعب الفلسطيني الذي أنجب البطل عمر ابو ليلى جدير بان تكون له قيادة تليق بحضارته وعدالة قضيته ، فلا دويلة غزة الفاشلة التي نخرها الفساد والبلطجة ، ولا لدولة اسميه لا زالت تفاوض منذ 1993 على نتف من الارض ولم تتقدم الا بامتيازات ومقاولات للفاسدين وتجار القضيه ، فليتنحى كل من ثبت فشله ، ويخلطوا الأوراق ويقلبوا طاولة التفاوض ويعلنوا أن فلسطين من البحر الى النهر ، ولن يضيع حق شعب فيه شباب مثل عمر ومن في حكمه شجاعة واقداماً ، كل واحد منهم كسطام سيف يبرق مضاءً وإقداماً . اللهم انصر من نصر فلسطين وعليك بكل متصهين لعين .
—————————————
ابو البراء اسماعيل العمرو
الرياض 22/3/2019

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر