الرئيسية / المرأة والطفل / * ا لتقاليد الاجتماعية تزيد العراقيل أمام الزواج في اليمن*

* ا لتقاليد الاجتماعية تزيد العراقيل أمام الزواج في اليمن*

Spread the love

تعد الفتاةُ اليمنية نفسها للتأقلم مع أي زوج يحظى بموافقة أقوى أفراد أسرتها، وفي أغلب الأحيان لا يكون ذلك الرجل الذي أرادت أن يكون شريك حياتها ما قد ينتج عنه الكثير من الآثار السلبية في المجتمع.
وتقول فريدة علي إن رفض الفتاة للعريس يعتبر تمردا على أهلها “وخروجا عن طوعهم”.
وتضيف في حديث لـ”إرم”: أن “الفتاة غالبا ما تعاني من رفض الشخص الذي تحبه إذا تقدم لها بسبب نسبه أو وضعه المعيشي أو مستواه التعليمي، لكن في الأغلب يتم تزويجها بقرار صارم من قبل الأهل وذلك إتباعا للعادات والتقاليد وخوفا من كلام الناس والتشكيك في تربية الأهل لها”.
ويحدث كثيرا أن لا تعرف الفتاة من تقدم لخطبتها إلا بعد مضي سنوات لأن الخبر لم يصل إليها، بل وصل فقط إلى والدها الذي لم يقتنع بالعريس وبالتالي لم يبلغ ابنته بذلك، وأحيانا الأم تمارس هذا الدور وترفض المتقدم لابنتها.
إلى ذلك تنتقد لميس عبد الواحد موافقة اهتمام أسرة العروس بموضوع الأصل والنسب والقبيلة “يركزوا عليه قوي والباقي يلحق للأسف، بعدين يبحثون في الأخلاق والدين والبعض يركز على المستوى العلمي وآخرين المركز الاجتماعي”.
وأضافت لميس أن الرجل غالبا يكون رأيه قوي، إذا ما اقتنع بالبنت ومواصفاتها “يمشي كلامه حتى وان كان الأهل معارضين لهذا الزواج لان الرجل في مجتمعنا لا يزال له الحق في كل شيء بعكس المرأة ففي بعض المناطق لا يزال قرار الزواج بيد الأب والأخ وما عليها المسكينة سوى التنفيذ وهي مغلوبة على أمرها”.
ويعارض نادر العويس بعض تلك الآراء إذ يؤكد على أن موافقة جميع أفراد العائلة على العريس أو العروس يختلف من أسرة لأخرى” لا أظن بأنه كل العائلات اليمنية تنتظر موافقة كل أفرادها على زوج معين، لكن الأمر المؤكد أن والدا العريس والعروس عامل رئيسي وحاسم وضروري في الموافقة على زواج ابنهما أو ابنتهما من عدمه، وهذه الأهمية تنطلق من عدة أسباب منها ما هو اجتماعي وله علاقة بالعادات.

المصدر / ارم

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن مشرف عام الأبواب وردة الأطلس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*البحر * بقلم محمد النور

Spread the loveالبحر بحر بلدي شاسع من عظمة ربي يحيط بالمغرب من ...