اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 9:09 صباحًا
اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر

اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.
سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها، في انتصاراتها، ولفظ كنايتها.
إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم.. أنوح كما ناح الحمام المطوق.
إن الذي ملأ اللغات محاسن.. جعل الجمال وسره في الضاد.
تعلموا العربية فغنها من دينكم.
تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.
فاللغة بها جاءت شريعتنا فإذا بطلت اللغة بطلت الشرعية والأحكام، والإعراب أيضاً به تنصلح المعاني وتفهم.. فإذا بطل الإعراب بطلت المعاني، وإذا بطلت المعاني بطل الشرع أيضاً وما يبدو عليه أمر المعاملات كلها من المخاطبات والأقوال.
لا تلوموا العربية ولوموا امة ركضت إلى الدعة (قبح الله الدعة) ثم قعدت.
ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.
ما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب.
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب ومن احل العرب، أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.
واللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي مر بها يتميزن.
وسعت كاتب الله لفظا وغاية.. وما ضقت من آي به وعظات.. فكيف أضيف اليوم عن وصف آلة.. وتنسيق أسماء لمخترعات.. أنا البحر في أحشائه الدركامن.. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي.
اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار، بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك.

منقول …منتديات 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر