الوفاء و الإنتماء

Spread the love

 

الوفاء و الإنتماء

******** 
المحبة و عشق أراضي الاوطان تنبع من القلب و تزرع في داخل الانسان مثل اشجار التين و الزيتون و الرمان و تعمر سنين طوال، و كل ما ارتفعت و أورقت و ازهرت و تفتحت.. اه عليها ما اجملها مع انها لا يوجد لها رائحه مع ذلك جميع العالم يهوا طعم ثمارها و شروشها تفتح الطريق امامها في التربه و تشق الصخر حتى جذوعها تقوى و تتوارثها الاجيال، و كل ما طال عليها الزمان يتلذذ حين يذوقها اللسان.. و هذا الوصف ينطبق على البشر منهم من يتباهى في مسقط رأسه و موطنه و يفتخر و يحافظ على بلده و في كل عزة و كرامة و شهامة، من نعومت اظافره ان كان صاحب فطنة و ذكاء يبدأ التعلم و الدراسة ليس فقط ما يدرس في الكتب انما في البحث و التجارب كي ينتج ما ينفع اهله و ديرته، و التميز يا غوالي سهل على من يحرك ما في داخل الجمجمة ما يسمى عقل!! و في كل سهولة ان كان يرغب يصنع المعاجز و يصل الى اعلى المراتب و المناصب، و من افكاره ان كانت صالحة و في مصلحة بلده من اجل ان تزدهر له من عائلته و ابنائه و الشعب في دياره كل الشكر، و الفرق يا احبائي بين العالم و الجاهل لا يتعدا كلمة مكتوبة على سطر في دفتر الحياة و المثل يقول (العلم يرفع بيوتاَ لا اساس لها و الجهل يهدم بيت العزة و الكرم ) في الدنيا الواسعه ناس وصلت على ايدي اولادها الى القمم و كل يوم يزيد انتاجها في الصناعة و التجارة و كذلك الزراعة و هي مرتاحه و لا تحتاج المساعدة و الخبراء و العلماء منها و فيها، و لا تنتظر ان يمن عليها احد!!
و ديار من غباء اهلها تتراجع الى الحضيض مع انها فقيرة و معدمة و تتسول و تشحد اللقمة و تستدين من اجل ان يعيش من يسكنها و المصيبه ما يوجد فيها من مهزله مع قلة مواردها تجد الغباء الشديد في الحكام و المسؤولين عن ادارة شؤونها و الفساد والسرقه و النهاب و الجائع و المحتاج الرحمة و الشفقة منهم تمتلئ سجونها بسبب انه استدان كي يطعم اطفاله و لم بستطيع السداد.. و يقال لماذا الزنا و العهر و بيع اعضاء البشر و كثير من الدول من الحاجه عادت الى زمن الرقيق و تتقاتل من القلة و لا تشبع الخبز، و يركض امام شعبها الرغيف.. يا الله انت عالم في الحالة يا شفيع يا قادر على كل شيء ارحم و ساعد صغارها يا ساتر العورات تحت سمائك يوجد من المخلوقات من ذبحهم القهر و منهم من الهم اصيب في الامراض و مات و الذي صرخ و استنجد و بدل ان يرحم من المستلم زمام بلاده تشرد و انهزم، و بعد ما كان معزوز انهان و حقه في الحياة الكريمة انهضم!!
يا اخون من في قلبه قليل من الحنان يدعي الى ربه ان يكمل على شعوب الارض هذه السنة دون دمار و لا حروب و نعيش في محبة و سلام و يديم على بلدنا الاردن الامن و الامان بإسمك العظيم يا رحيم يا رحمن.

بقلم :الكاتب
 نايف فاعوري

الوفاء و الإنتماء

تحرير :
علاء محروس مرسي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن الكاتب علاء محروس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عوالق الأسرى

Spread the love  ليس من حب الهوى هدير حفاوة وماثر منى فان ...