الرئيسية / المرأة والطفل / المرأة العربية المسلمة

المرأة العربية المسلمة

Spread the love

مما لا شك فيه أنّ المرأة العربية تحظى بالكثير من الاهتمام قياسا” لزميلاتها في العالم…..

ونصف المجتمع نصفه لا يعمل ومن يصونها ويقدرها ويسهر على راحتها هو الوالد أو الزوج او الأخ او الابن……

وبالرغم من كل شىء نرى التعاضد الاجتماعي وروح المسؤولية العائلية من أولويات الرجال في عالمنا العربي….

وهذا من النّاحية الاجتماعية وأضف الى ذلك النّاحية الدينية فهي تقف على رأس القمة الارثية إذا ما جمعنا كل ما يحق للمراة من ارث او حقوق مالية وغيرها…….

أنا هنا لا ادخل في جدلية النسب وإنّما احب ان ألفت عناية القراء الى أن الرجل العربي يلزم نفسه بمصاريف المرأة كلّها ولو كانت من الأثرياء أو من العاملات ……

ومع ذلك نرى مراكز العناية بالعجائز تزداد وخصوصا” النساء وأركز على النسوة لأنهن رقيقات حنونات ……

عيب على الأبناء ان يضعوا أمهاتهن في مأوى للعجزة وعيب عليهم أن لا يقوموا بواجب الرّعاية التي أمرهم بها المولى- “اخفض لهما جناح الذل من الرحمة “….لا يكفي أن نقدم لهن المال يجب أن نخدمهن بأيدينا شرف لنا ان نلتزم برعايتهن على أن نتركهن للغرباء……يا ليتك أمي حية كنت وضعتك على رأسي ومشيت بك في الشوارع وأخذتك الى أي مكان ترغبين وكنت أخدمك وبرمش عيوني رحمة الله عليك ….

ومع كل ذلك الحمد لله ما تزال الدّنيا خيّرة وما نزال نرى العجائز يزينون لنا البيوت ويضفون عليها البركة….

الحمد لله الذي جعلني من العرب المسلمين….وأنا فخورة كوني امراة عربية ومسلمة……

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...