الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / الكلمة الافتتاحية بقلم لطيفة خالد

الكلمة الافتتاحية بقلم لطيفة خالد

Spread the love

هنيئا” لأمة تكثر فيها السّواعدوتتنافس فيها الأقلام ، وهنيئا” لأمة فيها  رجال  ، يعملون بقوة، وينطقون بفصّاحة ، هنيئا” لأمة تكثر فيها البطولات ، ويكثر فيها الفرسان، وهنيئا” لأمة اقرأ ، و تفخر بكتّابها وبأدبائها وشّعرائها ومثّقفيها.وتكون حاضرة لهم في ميادين السّباق والفّوز حيث تصهل الكلمات وتصقل الأقلام وتلمع بيارق الأمل وتبرق أعلام الفوز والنّجاح و التفوق…. ..
هنيئا” لأمة لغتها تجمع بنيها.هنيئا” لأمة يقودها أدباء  رائعون، و كتّاب وشعراءومثقفون، و هم قدوة ومثال للفن وللأدب وللابداع. وهنيئا” لأمة  لأمة تستعيد أمجادها، وريادتها وحضارتها من أبواب الأدب، و روّادهاالأشداء يولدون كبارا” وعظماء. وهنيئا” للعرب صحوة فكرية وثورة أدبية وربيع دائم….يتجلى في مجلس الكتّاب والأدباء والشّعراء والمثّقفين العرب.

 ويعتقدون أن الأفواه بدون ألسن وأن الأيدي لا تحمل أقلام وأن قلوبنا  وعقولنامن حجر الصّوان.          

ها نحن نطلق أشعارنا وقصائدنا أحلامنا وأهدافنا ومقالاتنا وخواطرنا أفكارنا وخيالاتنا لتصدح في أرجاء الوطن العربي عبر جريدة المجلس واذاعة المجلس ومنتدى المجلس وصفحات المجلس والسّادة الأعضّاء على شّبكات التواصل الاجتماعي.

وهاهي المراكز الفرعية تفتح الواحدة تلو الأخرى على امل ان يكون للمجلس فرع في كل بلد عربي .

هو ليس بحصن ولا بقلعة هو ميدان مفتوح وللجميع لا يوجد فيه أبواب مقفلة ولا نوافذ مغلقة ودستورنا

لغة عربية فصحى وعامية وخريطتنا الوطن العربي وعلمنا يرفرف في الفضاء مزهوا” بشعاره وفقط للتبيان لسنا ضد الدين ولكننا ضد ما يفرقنا ولسنا ضد السياسة ولكننا ضد الحروب الداخلية….

وبالرغم من ذلك مجلسنا قلعة فيها جنود بواسل مدعمين  بالزخيرة  ومدججين بأقوى سلاح .فكر وورق وحاسوب وقلم…..هل من متطوعين ينضمون الينا للدفاع عن الكلمة والحرف والأبجدية العربية … 

 لأنّكم عرب  ولأنّكم مصدر للحضارات ولأنّ أجدادكم كانوا زهير وكعب وامرؤ القيس وعمر ابن أبي ربيعة وأبو فراس والمتنبي وأحمد شوقي وكل من ترك لنا أثرا” شعريا” أو نثريا” ما زلنا نردده ونفخر بكلماته.

هنيئا” لكم مجلس العرب…ويستحضرني بيتين  للمتنبي يقول فيهما :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي … وأسمعت كلماتي من به صمم

وما الدهرُ إلا من رُواةِ قصائدي … إذا قلتُ شعراً أصبح الدهرُ منشدا 

لا بقومي شَرُفْتُ بل شَرُفوا بي … وبنفسي فَخَرْتُ لا بجدودي

هلموا شعراءوكتاب وأدباء ومثقفي العرب المعاصرين وزيدو على فخر المتنبي كم نحتاج الى قوة الايمان بأنفسنا في عصرنا هذا………وكم نتوق لرفع رؤوسنا….لقد سئمنا أن نكون مثل النعامة ……

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...