العنوسة

Spread the love

ألعنوسّة                              

تردد ت كثيرا” قبل أن أطرح هذا الموضوع ,وأعنونه بالعنوسة.

ولكن عقدت العزم ,واستعنت بإيماني, وبقلمي ,وجرأتي, وهدفي

وشّمرت عن سّاعدي وشّرعت بالكتابة .                           

العنوسّة بالمفهوم الإجتماعي:- وهو ما يهمني -تعني البنت التي تخطّت سن الزواج, وكبرت. ولو أنّها تعيش بين عائلة ,وأفراد كثر. إنّهم يصّرون على تسمّيتها بالعانس ,ولو بالوشوشة أو بالجهر او بالخفاء.من منظاري أرى أنّ الإنسان ولد ومعه قرين: وهو نصيبه من هذه الدنيا, ولا يشبه القرين أي قرين كل امرىء بما كسب رهين, وكل امرىء بما رزقه ربه يحيا ويعيش.وبداية أذكّر الجميع أنّ الكمال لرب العالمين, وكلَّ إنسان يتمّيز عن الآخر. لذلك لا يجب أن نقف أمام ما أعطانا إياه الله أو ما أخذه منّا ,ونبني عليه بنيانا من زفرة إعتراض على قدر الله ينهار.بالتأكيد العنوسّة ليست بالأمر الجيد ولكن هو قدر الله ولا إعتراض على قدر الله وصحيح أنّ كثرة الإناث إشارة من إشارات قرب نهاية العالم.وأيضا” يا مرحبا” بقضاء الله .ومن أسوا الأمور انّهم يلصّقون تهمة العنوسة للإناث ,ويكفرون بالحقيقة ,وهي أنّه هناك الكثير من الرّجال من يعيشون وحدهم منفردين.                            .                             وأقول ولا أقيم استفتاء” هنا إذا ما كنت مع اوضد. ولكن بحسب قناعتي.لو طبّقنا قاعدة صلة الأرحام هل يبقى أحد يعيش منفردا”. وهذا بالتحديد ما تعنيه كلمة العنوسة.                                 

وكما أسلفت الايمان بالله يساعد الانسان على مواجهة ما كتب عليه .ولماذا لا نتقبل المكتوب بإيجابية فالبنسبة للعنوسّة وأشدد هي حالة للذكر وللأنثى. فما على من يسمونه عانس ان يندمج أكثر في المجتمع. يعمل ويساعد الآخرين ويملي فراغ حياته ولينطلق من ” “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “.لا يغار ولا يتمنى ما رزقه الله لغيره أوليس ممكنا” أن يكون هو أحسن من غيره في أمور ثانية وممكن انه يملك أشياء غيره يدعوربّه في الليل والنهار ليطولها .                                                                    

لا رهبنة في الاسلام وهي دعوة من الله “انكحوا الايامى منكم “ولكن لا يناقشًّن مخلوق بما سّطره الخالق في كتاب القدر. ومن أركان الايمان ان نؤمن بالقدر خيره وشره ولا يتذاكى أي عالم أو جاهل في تبيان ما ينفع الإنسان من الخير أو من الشر. وعسى أن تكرهوا شيئا” وهو خير لكم. ولا تفهموني أنّني أدافع عن حالة العنوسة بالعكس. ولكن أعادلها بالزواج وكلاهما مقدر ومكتوب على ابن آدم.                                                               

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...