الرئيسية / قصص / العبيط /بقلم الشاعر احمد النجار

العبيط /بقلم الشاعر احمد النجار

Spread the love
العبيط
وجدته واقفا فى وسط الميدان المكتظ بكل انواع البشر ينادى سائلا هل من منقذ من الحكم الصادر .
اقتربت منه واذا به ساكن صامت صمت الحجر؛ نظرت الى عينيه رغم ثبات جسده الا انى قد شعرت بالأأبعاد الثلاثيه فى عينيه فهي تتحرك معي في جميع الاتجاهات.
سألته لماذا هذاالحكم الصادر ضدك؟ أشارعلى شيء كنت ممسكا به. اه تعنى ان الأجابه في هذه الجريدة!؟
أومأ بنعم .
قلت له : انى قد قرأتها من قبل فهل حقا كما قالوا؟
سألنى ماذا قالوا؟
اجبته قالوا :انك مريض وبك عطب فى ساقك ولابد ان يذهبوا بك الى المشفى وللحفاظ عليك لابد من وضعك فى مكان اخر غير هذا الميدان .
ضحكت عيناه ضحكه سخرت منى ومن كلامى ومن الدنيا بأثرها.
ثم قال لى : هل من منقذ حتى لاأباع فى سوق النخاسه ؟
وقفت مستغربا مما يقول !ولما كانت سخريته التي اشعرتنى بضألتي ، سألته هل هناك ماتعرفه ولا أعرفه انا والأخرين ؟
أومأ بنعم .
ولكن! قد استغبيت معه في الحوار فسخر مني …
فقلت له : اني فعلا لا اعرف السبب او الاسباب الداعيه لهذا الحكم الصادر ضدك سوي ماقالوا عنه في الجريدة !؟.
فضحك ساخرة عيناه مره اخري ، فاندفعت معلنا انسحابي …
قال في سخريه : لماذا انت غاضب ؟ لو علمت سر ما سيفعلوا بي لأعلنت عدم معرفتك بالامور فلما الغضب…!؟ 
انهم يريدون نقلي الي المكان الذي يفعلوا به وبي ما ياحلو لهم فهل فهمت ؟
عاودني الغباء فقلت: لا.
قال: ماهذا الغباء الذي انت فيه!؟ وهل الاخرين مثلك هكذا ؟
ألا تعرف أننا في عصر العولمه!؟
الا تعرف انك وانا في طريقنا الي الخصخصه !!!
لم أجب ولكن !رحت ابحث عن رد بداخلي فلم أجد سوي ماذا تقصد؟
قال لا اقصد اذهب بعيدا واقسم انك لعبيط …
بقلم  / الشاعر احمد النجار
المحرر/ سعاد عدوش
العبيط<br /><br />
وجدته واقفا فى وسط الميدان المكتظ بكل انواع البشر ينادى سائلا هل من منقذ من الحكم الصادر .<br /><br />
اقتربت منه واذا به ساكن صامت صمت الحجر؛ نظرت الى عينيه رغم ثبات جسده الا انى قد شعرت بالأأبعاد الثلاثيه فى عينيه فهى تتحرك معى فى جميع الاتجاهات.<br /><br />
سألته لماذا هذاالحكم الصادر ضدك؟ أشارعلى شيء كنت ممسكا به. اه تعنى ان الأجابه فى هذه الجريده. أومأ بنعم .قلت له انى قد قرأتها من قبل .فهل حقا كما قالوا؟ سألنى ماذا قالوا؟ اجبته قالوا انك مريض وبك عطب فى ساقك ولابد ان يذهبوا بك الى المشفى وللحفاظ عليك لابد من وضعك فى مكان اخر غير هذا الميدان .<br /><br />
ضحكت عيناه ضحكه سخرت منى ومن كلامى ومن الدنيا بأثرها. ثم قال لى هل من منقذ حتى لاأباع فى سوق النخاسه ؟<br /><br />
وقفت مستغربا مما يقول ولما كانت سخريته التى اشعرتنى بضألتى. فروحت اسأله بحده هل هناك ماتعرفه ولا أعرفه انا والأخرين ؟<br /><br />
أومأ بنعم . ولكن قد استغبيت معه في الحوار فسخر مني ... فقلت له اني فعلا لا اعرف السبب او الاسباب الداعيه لهذا الحكم الصادر ضدك سوي ماقالوا عنه في الجريده .<br /><br />
فضحك ساخرة عيناه مره اخري , فندفعت معلنا انسحابي , قال في سخريه لماذا انت غاضب لو علمت سر ما سيفعلوا بي لااعلنت مدي عدم معرفتك بالامور فلما الغضب . انهم يردون نقلي الي المكان الذي يفعلوا به وبي ما ياحلو لهم فهل فهمت ؟ عاودني الغباء فاقلت لا. قال ماهذا الغباء الذي انت فيه وهل الاخرين مثلك هكذا الا تعرف اننا في عصر العولمه الا تعرف انك وانا في طريقنا الي الخصخصه !!!<br /><br />
لم اجب ولكن رحت ابحث عن رد بداخلي فلم اجد سوي ماذا تقصد؟<br /><br />
قال لا اقصد اذهب بعيد واقسم انك لعبيط ............................. تمت

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن مشرف عام الأبواب وردة الأطلس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*البحر * بقلم محمد النور

Spread the loveالبحر بحر بلدي شاسع من عظمة ربي يحيط بالمغرب من ...