الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / *الطريقة الصهيونية * بقلم احمد عليوة

*الطريقة الصهيونية * بقلم احمد عليوة

Spread the love

الطريقة الصهيونية –
الكثيرون يعرفون إن من أصابه كارثة أو عملية نصب أو محنة من المحن يريد ولو بطريقة تلقائية إن يصيب الآخرين مثله فلذلك يبحثون عن كل طريقة تشعل فتيل الصراعات الشخصية و الأحقاد و الأذى من كل جانب فهم عبدة الأوثان و إتباع الشياطين يريدون أو يوقعوا العداوة و البغضاء بين أبناء الأمة الواحدة و تشجيع التفرقة و الانقسام و الاختلاف بكل أنواعه فهناك تعصب للأفراد و الجماعات حتى الفرق الرياضية لم تسلم من هذه الصراعات و بالتالي المشجعون أيضا أصابهم بعض من… هذه الأزمات.
لقد نجح أعدائنا في بث الفرقة و التحزب في وطننا الغالي و بين الناس الآمنين المسالمين و لكن كيف يهنأ هؤلاء الأعداء لرؤية وطن مسالم و آمن ؟ كيف يروجون سمومهم من أسلحة و مخدرات و تصدير لنا سلوكيات أخلاقية خاطئة لتدمير ما تبقى من الخير و الصلاح بيننا ، و الاعتماد على الشباب في مقتبل عمره ليحصدوا ثمرة شبابه بكل الطرق لتدمير حياته ، بفتح طرق الشيطان ليوهموه أنهم يعملون لمصلحته و يقدمون له ما يحتاجه في هذه المرحلة الصعبة من العمر، بدافع الخوف عليه و في الوقت نفسه يكون هناك المقابل الذي لم يعلن عنه في البداية إلا و هو فرض الاملاءات و الشروط، وعندما يكون هناك أعمال تورط فيها من قبل فتكون الموافقة على اي أعمال تخريبية لصالحهم، بغض النظر عن أي خسائر تقع على المواطن أو الوطن و هذا ما حدث بالفعل لعدد ليس بالقليل من شبابنا.
و هنا يمكن الرجوع للخلف قليلا لنعرف ما هي الأسباب التي دفعت خيرة شباب الوطن لمثل هذه التجاوزات من إفراد عصابة الصهاينة و هي :
– العامل المادي الذي يضعف أمامه أي إنسان عندما يشعر بالضيق المادي و شظف العيش
– الحالة الاجتماعية الحرجة بسبب وفاة العائل الوحيد للأسرة أو الانفصال بكل حالاته
– الظروف المرضية لعائل الاسرة
– الجهل الذي يدفع رب الأسرة بترك الزوجة و الأولاد لظلم الحياة
– قهر المحتالين الذين يتاجرون بالأرض و العرض دون وازع أو ضمير
– الأعداء الخارجين الذين يريد الفساد في بقاع الأرض لشهوة الانتقام من البشرية جميعا.
و الحل الأكيد للماضي نعيد و نربى الوليد و معه الحلول… و إعداد الناشئين على الفضيلة و النظام و التعاون ، و الحذر من المنافقين و المأجورين و المتسللين الى النفوس الضعيفة . لابد أن نتحمل الواقع الأليم و نصبر و تكون شخصيتنا و مبادئنا أهم بكثير من المصالح الشخصية السريعة المخالفة للأصول و القواعد التي تربينا عليها  منذ زمن ،عندما كنا سادة العالم العربى و الغربي، عندما كانت لدينا الشهامة عنوان و الرجولة كيان و الهمم عالية و الطموحات غالية و الثقة بالنفس أهم من كنوز الدنيا .
علينا جميعا أن نتعاون لدرء المفاسد بكل الطرق و كل من جانبه في المنزل و الشارع و المصالح الحكومية الموضوع ليس بالصعب إنما هو إرادة الأمم و الشعوب فإما نكون أو لا نكون .
ابدأ بنفسك و من تعول و من حولك و الى آخره
الخير قادم بإذن الله.

بقلم

احمد عليوة

تحرير

سعاد عدوش

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن مشرف عام الأبواب وردة الأطلس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*البحر * بقلم محمد النور

Spread the loveالبحر بحر بلدي شاسع من عظمة ربي يحيط بالمغرب من ...