الرئيسية / أدب الكتاب / الشاعر مصطفى القرنة – أغنية لبابل

الشاعر مصطفى القرنة – أغنية لبابل

Spread the love
حزني أغنية بابلية ..
يرد صداها النخيل ..
ويعلنها في المدى
وكأن المسار الدليل ..
حزني أغنية بابلية ..
لماذا تعتري دجلة
هذا المساء الظنون ..
لماذا تطوف القيامة
نهر الفرات ويخشى الجنون ..
ويسكن حزني
بيتا من الطين هنا ..
هنا .. موشكينو أنا ..
بين ما تَدّعيه جلجامش
وما يراه النخيل ..
لماذا تهاجر تلك الطيور بعيداً
ولا تسكن الروح ..
موشكينو أنا ..
لم أعد أملك نفسي ..
هل لان نبوخذ نصر ل
م يعد من الصيد بعد ..
هل لان المساء تلوّنه العفاريت ..
لمن تتزين هذي المعابد
هذا المساء مردوخ غاب
تغيّبه لعبة بابلية ..
أشربوا أيها الذاهبون إلى غدكم
في شوارع بابل فنيسان
لا يستطيع البقاء وحيدا ..
أرقصي أيتها الفاتنة على أسوار بابل ..
فَكُلّي كما تحبين اشتهاء ..
سأحضِرُ بعض الحروف
التي لم تعهديها ..
عشر ليال من الحزن
ربما لا تكفي لبابل ..
جنونكِ أغنية بابلية ..
نبوخذ نصر
لم يعد من الصيد هذا المساء ..
يقولون .. تَركَ المدينة للعفاريت ..
حزني أغنية بابلية ..
لاماشتو دونكِ المدى ..
اتركيني قليلا ..
دعي الأرض تسند رأسها للسماء ..
أول نيسان ونبوخذ نصر لم يعد ..
يقولون في أورشليم سيأتي ..
يقولون في لكيش ..
سيزور الجنوب ..
تئن المدائن غربا ..
سيرتعد ملك اليهود
ويسأل في الليل بنات آوى عما هناك ..
يقولون عد يا نبوخذ نصر
فأن المدائن أطفأت النور
والنخيل أنحنى والمدى قاتم
ومليء بالبكاء ..
عد أيها الأسود الشعر ..
أيها الملاك النبيل ..
أيها البابلي الجميل ..
عد وتباهى بِكتّانكَ فينا
وغازل به الشمس التي أشرقت ..
عشر ورود على صدر بابل ..
حين أمضي فجرا إليها ..
وأسمعُ ما قلته لمردوخ ( ليت ما شدته سيدوم )
أنت نبوخذ نصر
سيد بابل تؤدي الأمانات إلى اهلها ….
وردة على صدر تموز ..
لتشرب بابل هذا الصباح
نبيذا من النخل
في أحرفي المشتهاة ..
ليجلس سيدها في الأعالي ..
لتسكنَ ملك اليهود عفاريت بابل ..
نفسي تتوق لأغنية بابلية ..
أقدّمها فيّ احتفالات نيسان ..
أكيتو .. وبعض صباحات بابل
تغني لملك مقاتل ….
اكتب رسالة…

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن دكتور محفوظ

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لاشِين عَرَّاف الْقَرْيَة بِقَلَم رَمَضَان بَر

Spread the loveلاشِين عَرَّاف الْقَرْيَة بِقَلَم رَمَضَان بَر فِي الثمانينات اُشْتُهِر لاشِين ...