الشاعر : اللواء شهاب محمد ********* ماذا رأيت !!؟؟

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 9 أبريل 2019 - 11:33 مساءً
الشاعر : اللواء شهاب محمد ********* ماذا رأيت !!؟؟

الشاعر : اللواء شهاب محمد
************************************
ماذا رأيت !!؟؟
*************************************

هذه قصيدتي التي كتبتها قبيل دخولي لاجراء عملية جراحيه اضطراريه في القلب بسبب امتناع الشرايين . 
المغلقه عن الانفتاح متمنيا لجميع الاخوه والاخوات الصحة والسلامه ..

رأيت شيئا مثيرا ، رائعا، عجبا
يشابه الحلم اذ في الحلم كان ربى
فقلت سبحان رب الخلق قد صنعت
يداه هذي الرؤى كي نبلغ السببا
وكنت قد جئت محمولا على وجعي
وغادرتني امان ، كن لي اربا
وصرت ابحث عن نفسي اسائلها
ماذا جرى لي ، وماذا حل واعجبا
قلبي جريح أتى العنوان مؤتنسا
وغادر الأنس ، والاحساس ما كذبا
قد احرجتني جراحات فاوجعها
قلبي جراحا، ولا ما استسهل اللعبا
يا قلب ويحك حاذر لا تعاندني
انا العنيد ، عنادي يملأ الكتبا
وقد جلسنا معا دهرا باكمله
وكنت لي خير خل يحمل الطربا
يا قلب ويحك لا تترك مواجعنا
ولا تكن عند ضعف القلب مضطربا
يا قلب ويحك لا تخشى مكائدهم
كل الذين رموا في دربك النوبا
وكلما أحرقوا النيران واشتعلت
في الصدر زادوا على نيرانهم حطبا
( ٢ ) 
ماذا اقول لهم قبل الرحيل اذا
شاء الإله وبات الحلم مكتئبا 
ماذا أقول لهم عند المغيب اذا
حل الرحيل وكان الموت لي نسبا
اقول اني ارى دنيا تغادرني
ولا، أرى حالها تقضي بما وجبا
اقول ان سوادا ، دامسا ، قلقا
فيه الوحوش وجاء الخلق مستلبا
يا من رقصتم على دمنا وعزتنا
خذوا النصيحة منا غادروا الصخبا
هذي عظام لنا في الارض باقية
تفني جنازيركم او تمحق السببا
سيحطم الليل اجداد لنا سلفوا
ويهزموا عزمكم والله ما كذبا
سبحان ربك في الإسراء رددها
وقال ما قاله ، فارجع هناك نبا
سيمحق الله جيش الغاصبين هنا
ويفرح النصر مزهو ا ومحتسبا 
يا رب شكرا، فقد واعدتنا زمنا 
وكنت للناس عدلا ظل مرتقبا
الله اكبر ، يا قدس السلام ويا
أرض الكرامات، جاء الوقت او قربا 
( ٣ ) 
الله اكبر ، للاعداء موعدهم
قد طال وعدهم لكنه اقتربا
وللخيانات ، والأوغاد ذلهم
من اورثونا عناء العار والنسبا
اولاد قارون .. او اولاد مقحبة
ما زال سائسها ألقواد منتهبا
اولاد قارون او اولاد مزبلة
ما زال خائنها في العار مستلبا
كل الوحوش أتت في حالنا قدرا
حتى العلوج فزادت حالنا صخبا
والمشهد الان صار القرد مؤتمنا
وأصبح الضبع والافعى اخا وابا
يا بالغون مدى في ذبح امتنا
يا قابضون خراب البيت ما السببا
ضاعت فلسطين حين الياس نصبكم
وحاصرتنا رياح امطرت غضبا
تحطمت كل احلام لكم فبدت 
هن الخراب دمارا حل او ذهبا
واليوم تأتي إلى ساسون عزوته
عند القصور التي فيها الخليج حبا
( ٤ ) 
ويشربون على نخب البلاد دما
ويرقصون على حصن هنا سلبا
وينظرون على أفخاذ نسوتهم
ممشوقة الحد حتى خلتها لعبا 
هن النساء أتين النفط في طمع 
للمال والدار ، لا حبا بمن رغبا
فزينوا العقل يا اعراب ما كسبت
تجارة ربحت ذلا بمن غلبا
وهن أقوى ذراعا من مذلتكم
وهن نار اذا ما استوقدت حطبا
يا عاركم يا علوج النفط قد هزمت
قواكم وتوارى صوتكم وخبا
يا عاركم يا فحول الجنس قد هزمت
غرائز صرن في شهواتكم خببا
سيمحق الله ذكراكم فما ذكرت 
تلك الحكايات الا خلتها كذبا
وينصر الله من فيكم هم صدقوا
وعاهدوا عهدهم والعهد ما وجبا
( ٥ ) 
أتيت يا قدس محمولا على حزني
لا نار عندي ولا بارود.. لا كتبا
أتيت يا دار محمولا على لغتي 
وجاءني الهم يسقيني كما شربا

لكننا رغم هذا الجور ما ركعت 
ارادة ظل فيها الطود منتصبا
لم يبق عندي هنا من قد اراهنه
على الكلام فقولي جاوز السحبا
غير الوفاء .. لمن قد جئتهم سببا
اهلي وربعي واحبابي علوا نسبا
قلبي وديعتهم ، قد اوجعته دمى
قد جاء منكسرا ، إذ بات ملتهبا
فكل شكرى لهم في دولة صمدت
فوق الحسابات لامرهونة حسبا
وكل شكري لشعب صامد ، بطل
يهوى البطولات والامجاد والادبا
وللاطباء في المشفى إذ اجتمعوا
وقرروا كل شيء بات محتسبا
وللطواقم ، من كانوا لنا سندا
يتجددون ، كأني خلتهم نخبا
هنا استشاري .. هنا مشفي، ومفخرة 
هنا استشاري.. هنا صرح بدى عجبا

اللواء شهاب محمد 
رام الله .. مستشفى رام الله الاستشاري 
يوم الاثنين ٨/4/٢٠١٩

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر