الرئيسية / آخر الأخبار / السير نحو شواطى …مقال بقلم . جهاد عبد الغفور ربايعه

السير نحو شواطى …مقال بقلم . جهاد عبد الغفور ربايعه

Spread the love

مفال بعنوان:- السير نحو شواطئ وشوارع العراة
لَعلَّ البدايات
عندنا واضحة جلية من حولنا, ولاستشراف خارطة طريقها ومرساها فملامح النهايات أيضا واضحة فيما وصل له الغرب من ارتقاء علمي وتقني وصعود للهاوية. أخلاقيا واسريا واجتماعيا وعلميا تدرجوا على المستويين ارتقاءً وانهياراً وهجرٍ لدور العبادة والإلحاد كما هو التدرج و الحال عندنا حالياً. حتى اصبح زواج المثليين وتسيُّدهم وسائل الإعلام ,, وتبوؤهم مراكز قرار ك وزراء ,, ظهورهم في المدارس ك مدرسين ومدرسات سحاقات ومخنثين ,, ويجوز للمتزوجين المثليين تنبني الأطفال قانونياً,, وتعودت مجتمعاتهم على كل ما هو شاذ واصبح موضة او ترند Trend . حتى اصبح أصحاب القيم والمباديء دينية أو أخلاقية يخجلون من التذكير بقيمهم لألا يوصموا بالرجعية والتخلف عن مهرجان شوارع وشواطيء العراة ,, نرجو الله ألا تصل مجتمعاتنا لتعظيم وتبجيل وتسويق هذه الفئات التي عرفت قيمة القيم فباعتها بثمنٍ بخسٍ في الدنيا ويوم القيامة لكل نفس ما سعت وعملت.
,,
بعض الرجال :-
نظراتهم وأعينهم الباسمة المحلقة هنا وهناك تحملها أرواحهم الهائمة بعبق مفردات الاستلطاف والاهتمام والتهنئة والسؤال ,, وكأنهم في مهام تطوعية إنسانية للاطمئنان عن كل الأحوال لمن حولهم من أعضاء وعضوات جماعة “هيت لكم “من بنات حواء,, سواء شِئْنَ أم أبَيْنْ.
,,
ف الآنسة بهجة وزميلتها مرح
تختطفا أمزجة كثيرٍ من الرجال فترتسم البشاشة على ملامحهم, بمجرد تخطيهم عتبات منازلهم،. وتورق مشاعر الود والرحمة والسكينة بعبقها على كل من يدور في أفلاكهم. ، فبعضنا ابْتُلِيَ بطول نظر وخاصية المطاطية باللسان والمفردات اللطيفة وليس بنعمة غض البصر ,, فمن احترام واهتمام وعرض خدمات إلي ظهور منقطع النظير لاسناننا عبر مهرجان من الابتسامات نوفرها غالبا مجانا لمن يروق أو لا يروق لهن ذلك.
,,
كاننا معشر الرجال
لم نسمع أو نقرأ قول الرسول صلي الله عليه وسلم ” خيركم .. خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” بل استجبنا بكل حواسنا لتقديم صدقة “بسمة وابتسام سبيل” من قائمة الاستلطاف بما تسمح به المستلطفات ممن يروق لمسامعهن الإطراء! وما أكثر اللاتي لديهن عقدة نقص ويستجدين الإطراء والمديح بطريقةٍ أو بأخرى
,,
والجواب الدائم
من فئة “هيت لكم ” أنا بلبس وأتزين لنفسي ولوشوشةِ شيطاني القابع على كتفي وأتفاعل بالاستجابة لكل ما أشاهد ,, أقرأ أو أسمع ولكل ما هب ودب في الأسواق ,, وأصاب بالهوس لتقليد أخواتي ,, صديقاتي ,, وقدوتنا بقايا من أنوثة حواء وأشباه رجال تعرض لنا على كل القنوات “
,,
يبدو أننا لم نوفق ويلزمنا الاجتهاد بتربية وتمكينِ جيلٍ قادر على التمييز ,, الاختيار واتخاذ قرار بمرجعية ذاتية ربانية و دون وصاية فيما بعد. Be Selective and Decisive
فنجان حب
نبخل به كرجال ب “الاحتواء” لمن لهن الحق :- في المشاركةُ بانتباهٍ واهتمام للأفكارٍ والمشاعر وبروحٌ وجسد،
بتلبية مطلب ملح لنساء الشرق والغرب بالاستماع وإبداء الاهتمام والحرص علي جلسةٍ فيها وجبة انسجام ,, نبخل ببعض الوقت لتناول فنجانَ حبٍّ مع من نحب ظاهرهُ لغة تناغمٌ وتجانس وباطنه مزيج أفعالٍ من الود و الهيام ,, يقدمُ بحرارة مشاعرٍ حلال, فيجعل من جلستهما أُنسٌ وإيناس ,, وبرقية طلبه عيونٌ فيها غرام ,, ويعلو فنجان الحب بعض البُن و عبق قهوة يحمل همهما بعيدا,, .. نبخل عن الاستماع والوصال بملاحظة وتبادل لغة الجسد وعنوانها ملامح وجه بشوش و عيون باسمةٌ بهية حنونة …. أو اهتمام .. وغزل .
نبخل بباقة احترام واهتمام تترسخ وتُنمِّي بل تضيف حياةً إلي الحياةٌ لمن يهمهم الأمر ( بدلا من إعلان وفاة ل باقة ورد مصيرها معروف )
,,
فالاحترام
يكون للكل وليس لنيل الجسد أو لمتعة مارقة ) لمن كانت أنسةً ف أثارت إلهامه وعقله وقلبه وكدح ردحا من الزمن للاقتران بها.
للشابة التي جد واجتهد ووفر ساعيا للاقتران بها لمن أمِل بها أن تستره ويكون لها وللاستقرار العائلي سترا.
فلها أمسي زوجا وأصبح لأبنائها أبا.
,,
ف ما بين الاستلطاف و الاستخفاف أعيادٌ
ورجالٌ ونساء .. وجيل من الأبناء, يتحمل المجتمع بكامله نتائج ما كسبت أيديهم.
ف بعض النساء:-
مستعدةٌ ببشاشة أن تقول مئة “حاضر” وتأخذ كل الطلبات والأوامر أثناء عملها المتواصل ل ثمان ساعات كانت اقل أو اكثر., وهُنَّ في حالة مَدْ.
وفي حالة الجَزْرْ فبعض النساء من نفس الفئة تمسي بلا “حاضر” مع شريك حياتها بالبيت، حيث يصيبهن حالةُ جَزْرٍ في كل اللغات الفموية أو الملامح الجسدية في الاستجابة بكلمات او أفعال إيجابية ب “حاضر” أو تقدير واحترام للرجل الذي اختارها من بين العشرات, وأهَلَّها وعينها مديرا عاما لشؤونه وشؤون الأسرة .. من اقتصادية وتعليمية ومالية وصحية وتربوية وعلاقات أسرية.
,,
عقدة نقص المقارنة ,, حضور جسدي وحالة غياب عقلي سببها
المقارنة مع المحيط الاجتماعي من أخوات ,, صديقات وزميلات, فاصبح اهتمام هذا البعض، الذي نمى لديه “قرونا” مستعدة لمناطحة الحائط وليس فقط زوجها، موجها للخارج:- للعمل .. للدخل المادي ..للمباهاة وحب المظاهر .واستنزاف طاقات الأسرة المادية والمعنوية والنفسية> كله بسبب عقد نقص مركبة عبر السنين وعيون فارغة بلا قرار لا يملأها إلا تراب القبر. إلا من كان الرضا بكل ما قدر الله وقضى عنوان حياتهم فهم سعداء لان السعادة منبعها قلب بالذكر مطمئن وبقدر الله راضي ,, فتلك نفوس راضيةٌ مرضية بعون الله وليس بالتراب يكدس كل تراب ومصيره وإن طال إلى تراب.
,,
عضوية جماعة ” هَيْتَ لكم “
ف كثيرون ممن عرفوا قيمة القيم والأخلاق وضعوها\نها في مزاد الظهور والتميز الهابط للعيون الباحثة عن الإثارة ك زليخة وزينتها. في ظهور مبتذل في الأعراس النسائية تقليدا للساقطات مما يشاهدن عبر قنوات البث الشيطاني, هذه القنوات التي يفترض بها أن ترتقي بأذواق وقيم المجتمع تحولت إلي سرطانٍ ينخر جسد نسائنا وبناتنا واسرنا وبالتالي المجتمع أصبح أسيرا وفي حالة اغتراب.
. الكثير من قنوات الإنتاج الإعلامي في سباق صعودا تحو الهاوية عُرِّياً بالمفردات ومستوى الحوار والأجساد العارية سعيا وراء الربح المادي فكثير ممن خلقوا على هيئة بشر يروق لهم التشبه بكائنات الغابات التي خلقت عارية إلا من جلودها. نلك البدايات ومراسيها موانىء وشواطئ العراةفهم على ذات التدرج ساروا.
,,
حَواسٌ أسيرة
وعقول مخدرة بتأثير حقنٍ تدريجي تراكمي إعلامي وتغريبي, يُؤصِّل لما نراه فينا وفي دوائرنا الاجتماعية وما نقترفه في عديد المناسبات.
نظرنا حولنا وسألنا الصغير\ة والكبير\ة والجواب أوله نظرات بلهاء تبحث عن جواب ! فلا تجد جوابا سوى :
كلهم بيعماوا ,,
كلهم بيحكوا ,,
كلهم يلبسوا هيك!
حرية شخصية
بحب اعمل أتصرف البس هيك!
,,
عقول اختطفت
من دور الأزياء وكهوف الإعلام الظلامية ,, وروادها القدوات الهابطة الجديدة ممن منحوا القاب النجومية والكواكبية و تمجيدهم وتسليط الضوء على نمط حياتهم ليل نهار.
وكأنهم رسل وأنبياء يبشرون الأمة عبرا قنوات التغريب والتجهيل (منها بلون الفكاهة الهابطة) وأخري تدلس وتبرمج الأدمغة عبر برامج نسائية تدعي النصح وحلول المشاكل الأسرية في ظاهرها.
إن تأثير هذا المزيج الهابط من تراكمات يدق إسفيناً في عقول وعلاقات المشاهدين… ( إن السمع والبصر والفؤاد ، كل أولئك كان عنه مسئولا ” ٣٦ سورة الإسراء) لتعويد الجمهور وجعل الجمهور يتقبل كل الشواذ من السلوكيات على أنها واقع عام ,, من تَفَكُّهٍ بالأخلاق والقيم إلي التركيز على الإيحاآت والنكات الجنسية الهابطة لتفكيك شمل الأسرة مثل : شخصيني ,, خصوصيتي ,, حريتي.. مساحتي .. أنا قوية .. أنا مستقلة.. لا اسمح لاحد بالتدخل … خط أحمر …
,,
التلقين التدريجي
والتغريب .. والتقليد تلك هي البداية في التوجه للنمط الغربي “تقديس أل “أنا” والأنانية.
بدءاً من:-
أريد أن استمتع وأعيش حياتي ك بقية النساء” ” I wanna enjoy & Live my life
“This is me take me or leave me ” اقبلني كما أنا أو اتركني
، ” My way or take the highway” علي طريقتي أو خذ الخط السريع”
أو ” This my nature I can not change” “هكذا طبيعتي ولن أتغير من أجلك ..
Are you trying to control me and my life style” أتريد أن تسيطر وتتحكم بي وبنمط حياتي،

ويمضي قطار العمر
ليستيقظ بعض من بعضهن عاجلا لربما بنصيحة أو موعظة حسنة, إلهام رباني أو بوخز ضمير..
والبقية استيقاظها آجلا للملمة أصباغ شعر وارتداء أقنعة كيميائية، وفلاتر تصوير للظهور من جديد ,, والسوشيال ميديا خير سوق لمعرفة عدد المعجبين والمطبلين والمتابعين لما تبقى ,, هي ما يلجأ إليه الكثيرون منا لألا يصدمن بمرآة واقع الحياة!!!
,,
إن هذا التوجه
السلبي والمُشتِّت لمن كانوا أحبابا وعشاقاً وأصبح حالهم كما نري من حولنا، تعززه وسائل قنوات التجهيل والتغريب من أفلام …مسلسلات وبرامج تغريب لمجتمعاتنا اقتداء بالمادية والأنانية الغربية ،، وتحفِّز وتروج لتقليد الغربيين في تعدد العلاقات النسائية والرجالية خارج اطر الزواج. فيلجؤون إلي تعدد العلاقات المحرمة لدينا, ولديهم مقننةً بالقانون والعرف.. ولكن الغرب تخلف إلي الجاهلية الأولى فافسح وسمح وقنن هذه العلاقات المحرمة وجرم التعدد المحلل شرعا وعرفا علي مر الأزمنة.
ازدادت نسبة عزوف كلا الجنسين في الغرب عن الزواج لما يترتب عليه من مسئوليات. ولقضاء الحاجة الغريزية فقد وفر كلا الجنسين للآخر هذه المتعة حسب نسبة استلطافهم لبعضهم البعض …
,,
وتاه الغرب
ما بين الاستلطاف والأعياد والاستخفاف بكل القيم على مر العصور,, وكثير من المقلدون عمياني في مجتمعاتنا العربية علي نسقهم سائرون وكثيرون من ليس لديهم مناعة التقليد!
الرجال والنساء
في الغرب يعزفون عن الزواج لتوفر العنصر النسوي بكثرة مجانا ودون تحمل مسؤولية أو ارتباط رسمي .
هذا التوجه والتقليد الأعمى في العلاقات …في المدي الآني, نري نتائجه بازدياد حالات الطلاق والخلع وتشتت الأسرة .
وعلي المدي الطويل … أجيال من الشباب ترعرعوا وقد حرموا من أجواء أسرية يفترض أن فيها المودة والرحمة وافتقدوا الرضا والسكينة ولم يجدوا الرعاية المشتركة من القدوة الأم والقدوة الأب.
وسادت الأنانية نفوس البعض, الذين سلطنا الضوء علي ماهية سلوكهم …وأصبح وأمسى المجتمع يعاني من تبعات هذه المسلكية في انحدار مستوي الأخلاق من تحرش جنسي ( أعلى المعدلات في الغرب رغم توفر العلاقات إباحية وارتفاع نسبة التشرد والجريمة والانتحار.
,,
** ولا يَظُنَّنَ أحدٌ أن قبول الدول الغربية للاجئين مكرمة وعاطفة إنسانية !
هذه الدول تعاني من انهيار سنة الخلق وهي الزواج والإنجاب وحفظ النسل! ولذلك استوعبوا ملايين من اللاجئين. كما انهم يظهرون بمظهر قمة الحنان والعطف على الحيوانات لأن أواصر العلاقات الأسرية تقطعت بصفة كبيرة ,, فاستعاضوا في كثير من الأحيان بالحيوانات الأليفة عوضا عن البشر!
,,
وماذا بعد؟
أكانت الفقرات أعلاة عرض أحوال ..
فما هي الحلول؟
سيأتي أيام يحتفل فيها ب عيد الخال والخالة ,, العم والعمة وعيد الجد والجدة وعيد الجار
عيد حب, وعيد زواج .. عيد الأم ,, وعيد الأب , وعيد الميلاد , وعيد العيد ,, وعيد الهبل ( للتفاصيل تواصل) واضحك يا قلبي على القادم من الأعياد التجارية !
الحل ليس بجاهلية غابة عري الغرب فمثلما ابتدعوا هذه الأعياد تعويضا عن العاطفة والحب والحنان الحقيقي وطغت المادية على حياتهم .. أصبحت هذه الأعياد التي ابتدعوا, مواسم تجارية يتم التحضير لها قبل موعدها ب أسابيع واحيانا اشهر .. والترويج والتسويق أيضا عبر قنوات المسخ والمسيخ الدجال ترويجا تجاريا يفتقد لأية مشاعر حقيقية.
علاقاتنا بالود والإبتسامة والرحمة والهدية بها الأجر والثواب المسنمر طوال السنة ما دمنا نؤدي حقها وعليها عقاب إن لم نؤديها بصلة كل ذي وذات رحم و أزواج وزوجات وأقرباء,
لكن شيطان التسويق والترويج الإعلامي يجعل حتى من العلاقات الشاذة شيئا لطيفا ومحبباً!
ف لمن يعنيهم الأمر
سهل هو استخلاص الحلول بإعادة قراءة و بتطبيق ما بين الأحرف والسطور أعلاه،
ليس بالاعتماد علي فردِ وسردِ المهارات والتباهي ب أل (أنا عملت وأنا قلت وأنا بادرت … وأنا ضحيت وبالتالي طلعت خسران\نة ؛ ندمان\نة لأننا سنقع بأنانية أل أنا) مرة أخرى ونزغ الشياطين إنسية أو جنية, بقدر ما هو أن يكون لنا مرجعية ربانية تحت عنايتها ورحمتها وجبرها وأجرها :-
نحترم ونهتم ,, نحب ونعطي .. نضحي ونخدم ونستثمر عقلا وقلبا وروحا وجسدا , ,,, جهدا ووقتا .. فكرا ومشاعر ونحتسبها تقربا إلى الله الحافظ الجبار من غير ضعف ولا انكسار, وكلما داومنا عليها دام الأجر والثواب دون هوس ولا حاجة لتقليد المناسبات والأعياد التجارية الخالية من الروح والمصداقية. والله يحب المحسنين.
<<
اللهم اصلح أحوالنا جميعا.
لما تحب وترضي .. وأرنا الحق
حقا وارزقنا اتباعه ، وارنا الباطل
باطلا وارزقنا اجتنابه .
دمتم أنتم والعافية والرضا شركاء ب جميل الاختيار وحسن القرار ..
.Smart is S\He, who are Selective and Decisive .. تحياتي .
..
بقلم . جهاد عبد الغفور ربايعه .. سيدني .. ميثلون

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن SAAMEAA altarabishy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قُدسُنا نفْديكِ..عمودية بقلم أنوار أومليلي

Spread the loveقصيدة عمودية على مجزوء الرمل .. . قُدسُنا نفْديكِ: . ...