” السيجارة : داء وفناء ” بقلم الأستاذ هاني حواشين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 6 يوليو 2018 - 8:37 صباحًا
” السيجارة : داء وفناء ” بقلم الأستاذ هاني حواشين
* السيجارة : داء و فناء : 
——————————— .
قد كنت فاتنتي بليل مقمر ..
والان هيا .. عن دروبي فلتغيبي ،

اني عشقتك ذات يوم مكرها ..
وهرعت نحوك عندما اشتدت خطوبي ،

وأقمت ما بين الشفاه مليكة ..
قبلت خدك مثل تقبيلي حبيبي ،

لما لثمتك ذبت واشتعل السنا
وظللت ما بين الشفاه تذوبي ،

رافقت دربي من سنين طويلة ..
انى اتجهت … فأنت ظلي في دروبي ،

لكن غدرك قد تمادى ضره …
لونت دمي بالسواد وبالشحوب ،

وعلا دخانك مثل سحب قاتما ..
في سقف بيتي ، مالئا حتى الثقوب ،

اني لثمتك. حين. أرقني الهوى ،
فحرقت أحشائي ، حرقت ” وجيبي ” ،

وملأت صدري ” غصة ” لا تنتهي ..
وملأت جيبي – من سمومك- بالحبوب ،

والناس قد كرهت لقائي من شذا
ك فريحه … نتن كرائحة العطوب ،.

من اجل عينيك النقود تطايرت ،
وثقبت – من اجل العيون – جيوبي

ما عاد بي شوق لغدرك ، فارحلي..
قد كان عشقك من كبير ذنوبي .
ء. * * *
* هاني عبدالله حواشين / الاردن .

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر