الحاكم الملتزم

Spread the love

                                      اغرزوا أنيابكم في أجسادنا الهزيلة وأسلخوا جلودنا بمخالبكم اللعينة ودعوا دمائنا الزكية تنزف وتروي الأرض المقدسة لا ولن ندعها لكم ولو أصبح العاصي مؤمنا وغيرت مجراه المجازر الرهيبة التي ترتكب بحق شعب جريمته أنه طالب بالحرية أو بالأحرى ندد بالظلم ورفض الديكتاتورية وحكم الطاغية..عربي أنا مسلم ولكنني لست ارهابيا وشرف لي أن أكون أصوليا ملتزم بديني وبسنة نبيي وعلى طريق الصحابة…لو تعلمون حقيقة الأمر لكان العالم واقف الآن على قدم واحدة ينتظر قدوم الحاكم المسلم…..

المسلم يتقبل الآخر ولا يكون مسلما” الا باعترافهبالأديان وبالكتب السماوية  ..

وممنوع عليه أن يعتدي ولكن واجب عليه أن يدافع عن نفسه أرضهأهله وعرضه

المسلم عادل يعيش كإنسان عادي بدون مظاهر ولا بذخ ولا تبذير وهو متفقد دائم للرعية…والحاكم المسلم يكرم الضيف ويحمي أهل البيت وهو على يقين أنّ الاختلاف سنة الكون..الحاكم المسلم لا يعمل على قتل الغير مسلم بالعكس يزين له الحياة كي يحبب له الدين ولا يكرهه على تغيير دينه ومعتقده..

المسلم الحاكم بما أمر الله محاط بهالة من التوفيق حيث لا أزمات مالية فالما ل الجاري يتدفق والجامد يتصلب  وتطبيق آيات القرآن بروحها وبحرفها يساعد العالم كله على التقدم والازدهار …

جربتم الشيوعية والرأسماليةوالعلمانية والعولمة فماذا كانت النتيجة مجاعات وحروب وثورات ولا يخفى على الأبله أنّ كل هذا سببه تسابق الدول الكبرى على منابع الثروات….لذلك وإن لم يكونوا هم محركي الثورات العربية الا أنهم أحبوا القصة ويدعموا كل ما يعتقدون أنّه يصب في مصلحتهم لا يهم أن يموت منا الكثير المهم أن يحافظوا على ما يعتقدونه قوة البقاء….

جربوا الإسلام والأسلام الأصولي وليس القاعدة ولا الأرهاب الأصولي يعني الحقيقي ..وشاهدوا العالم كيف سيكون….

لن أفيض بتصوراتي ولن أزيد ولكن لن تخسروا شيئا ” اذا ما حكم العرب مسلمون….

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...