الثقافة الفلسطينية تاريخ عريق بين الحضارات العربية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 أغسطس 2019 - 7:39 مساءً
الثقافة الفلسطينية تاريخ عريق بين الحضارات العربية

في اطار الحوار بين الصحفيين لطفي حويلي وماهر محمود وتبادل اطراف الحديث جاء على لسان الاخير مايلي :
الثقافة الفلسطينية تاريخ عريق بين الحضارات العربيةFB_IMG_1564934551998

تشكل الثقافة في فلسطين جزءا لايتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني على مر التاريخ والعصور، ويعود تراثها الثقافي إلى الفترة البيزنطية (القرن الرابع الميلادي)، حيث تم الحفاظ على الكنائس القديمة، مثل تلك التي في برقين وعبود، في الضفة الغربية. مثّل العصر الأموي (661-750) العمارة الإسلامية في وقت مبكر، تاركاً بصماته على منطقة بلاد الشام ككل من حيث مستوى المعيشة الفاخرة التي تعكسها القوى السياسية والقبلية. نجد هذا المعيار في تصاميم مجمعات القصور التي تتضمن القاعات والحمامات والمساجد والساحات والحدائق.

تعتبر فلسطين متحف تاريخي، وهي ثروة وطنية مهمة يعود تاريخها لآلاف السنين ، فهي مهد الحضارات والديانات فقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات الكنعانية و الأشورية ،والبابلية ،والفرس ، والرومان ، والبيزنطينيون….. والعثمانيون.

ويشمل هذا الموروث جوانب عدة في حياة الإنسان، ولا يقتصر على الجانب المعنوي (ثقافة الزواج والولادة والموت، والمعتقدات الشعبية، والأغاني الشعبية والأمثال، والحكاية الشعبية الفلسطينية.

والثقافة الفلسطينية تعنى بمجمل الموروث الشعبي المتراكم في مختلف الحقول الاجتماعية، وهي تعبر عن سمات وجوهر حضارة الشعب الفلسطيني، وبهذا المعنى تعكس التفاعل المعرفي والإنساني للثقافة الفلسطينية مع بيئتها الجغرافية وفضائها الجيوسياسي ومعتقداتها. ولهذا فالثقافة عابرة للزمان والمكان في سياق التاريخ الفلسطيني، إنها تعكس خلاصة التجربة بكل تراكماتها السياسية الاقتصادية الاجتماعية الفكرية اللغوية وبناها ومقارباتها المعرفية. بكلمات أخرى إنها خط فعل التراث الممتد في الماضي المتقاطع مع الحاضر العابر نحو المستقبل، وبهذا فهي عملية تراكم لا تتوقف ارتباطا بالتحديات والتهديدات والطموحات التي تحدد خيارات الثقافة الشعبية الفلسطينية في السياقات التاريخية المحددة.

ابدى لحويلي اعجابه بالحضارة والثقافة الفلسطينية وهذا ليس غريب عن الجزائريين فقد عرفو لحبهم لاخوانهم الفلسطنيين وختم كلامه بقوله

الجزائر قارة عظمة بشعبها بمساحتها بتراثها بتاريخها العريق فهي بلد الشهداء وام المجاهدين وجبل المناضلين وكما ذكرت في قصيدتي بلد الابطال :
وهب الله ارضنا رزقا ***
وارى الابطال خير مارزقو دهرا ***
جزائرنا التي لايغريها الانتصار ***
ولاتهاب المعرك قهرا ******
كم من عيون طامعة *****
استهدفت الخيرات سراوجهرا ***
ضحت بابناءها عطاء وكرما*****
من اجل البلاد حبا وفخرا****
كم من شهيد سقط فداءا ****
ليكون للشهامة رمزا *****
افتخر اني منكي ولكي****
يابلد الامن رايت فيك خيرا****
فلنحافظ على وطننا *****
ونقاوم من تربص به شرا*****
واتمنى لفلسطين بلد الانبياء وحضارة التاريخ الامن والاستقرار والسلام.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر