الرئيسية / المرأة والطفل / * التربية السليمة لأطفالنا * للكاتب خالد محمود

* التربية السليمة لأطفالنا * للكاتب خالد محمود

Spread the love

 

أطفالُنا فلَذاتُ أكبادِنا يجب المحافظة عليهم وتربيتهم تربية صحية وخلقية سليمة . الطفل يُولدُ خَيِّراً بطبعه يتمتع ببراءة طبيعية تجعله كالورقة البيضاء التي لم يُكتبْ بها شيء بعد . لهذا يتلقَّى الأطفالُ النُّقوشَ الأولى التي تُنيرُ لهم طُرُقَ الحياة في البيئة المُحيطة بهِم . لا سيَّما المنزل حيث تترسَّخ في أذهانهم تربيةُ الآباء التي تطْبع فيهم بطابعها الخاص وتترك فيهم بصماتِها الواضحةَ التي يصعب مَحْوَها . ويتأثَّرُ الأطفالُ بما يرونه في الشارع والمدرسة . ولكن الأسرةَ و المنزلَ لهم الدَّوْرُ الرئيسيُّ والأهمُّ.
– يجب تربية وتعليم أطفالنا على حبِّ الوطنِ والنظام واحترام رجال الجيش والشرطة والأمن حتى لا يصبحوا فريسةً سهلةً للعصاباتِ ِالإجرامية .
– الألعاب تَرْسُخُ في عقلية الطفل أو المُراهق ، أُناشِدُ الأسرةَ والمدرسةَ ووزارة الإعلام ألا يهملوا دورهم الرقابي فى متابعة اأولادنا وعدم النُّطْقِ بألفاظ خارجه أمامهم ، أو عرض أيّةِ مشاهد مُخِلَّةٍ بفكرهم تُخالِفُ مبادئَ دينهم .
– يمكن تسخيرُ ألعابِ الفيديو لتطوير القٌدُراتِ الذِّهنيةِ لدى البالغين والأطفالِ في عمْر المراهقة ، ويُشتَرطُ أن تكون ألعاباً لا يشارك فيها الطفل بالعنف والتوتر أوالقتل والضرب والتخريب والسَّحْق والخطف .. إلخ .. حتى لايُصابون بتشنجات عصبية.
– نوجه أولادنا ونُرَغِّبهم في شراء ومزاولة : الألعاب الجماعية المُرَبِّية للذوق والمُنَمِّية للذاكرة ، ذاتِ الطبيعية التركيبية والتفكيرية ، وإلى ألعابِ الذكاء والبناء والمسابقات الثقافية في برامج الحاسب والألعاب التعليمية .
– خبراء الصحة النفسية والعقلية أجمعوا على – ضرورة قضاء75% من وقت فراغ الطفل في أنشطة حركية مفيدة – ولا تزيد مدة اللعب له من ساعة إلى ساعتين متقطعتين يوميا .
– توجيه الطفل إلى حفظ القرآن الكريم أو مركز اجتماعيٍّ لمزاولة أيْ نشاط هادف ومفيد حتى لا تضيع فترة تربيته في إتقان اللعب واللهو ، ويفقد مهاراتٍ حياتية كثيرة سوف يحتاجها في المستقبل.
– لا بد أن نمنح أطفالنا من أوقاتنا لنتحاور معهم ، نقص عليهم قصص تاريخنا الجليل ، نخرج معهم للفسحة ، نُخطِّط لأوقاتهم متابعة الآباء حقيقةَ ألعاب أطفالهم ، ألاَّ يتركوا الحبْلَ على الغارب. نتمنى من القائمين بالعمل فى الجرائد والمجلات والتلفاز أن يكونوا منابرَ للإصلاح وكشْف أوكار الفساد ، بناء الحصانة الذاتية في نفوس أولادنا بحيث تنتج عنها طبيعة رافضة لكل ما هو ضارّ أو مُحرّم دون تدخّل منا. بقلم : الأستاذ خالد محمد.

 

تدقيق 

أ – نبيلة الوزاني 

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن نائب رئيس التحرير سلوي أحمد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زيت بذور اللفت الأكثر فعالية للحفاظ على القلب

Spread the loveتوصلت دراسة طبية، إلى أن زيت بذور اللفت يمكن أن ...