اعمال العنف في مدينة فرغسون وقد تمتد لولايات اخرى

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 4:03 صباحًا
اعمال  العنف   في  مدينة فرغسون وقد تمتد لولايات  اخرى

ازدادت المخاوف في مدينة فرغسون الأمريكية من اندلاع أعمال العنف  جديدة بعد اضطرابات ليلة الاثنين الثلاثاء التي اندلعت احتجاجا على قرار هيئة محلفين أسقطت الملاحقات القضائية بحق شرطي أبيض  قتل الشاب الأسود مايكل براون في آب/أغسطس الماضي.

وكانت الجادة الرئيسية في هذه الضاحية التابعة لسانت لويس في ميزوري التي شهدت طوال الليل حرب شوارع، مقفرة الثلاثاء، وتطوقها الشرطة وغارقة في صمت غير طبيعي يعكره فقط هدير مروحية طائرة هليكوبتر لقوات الأمن.

وقال شرطي لدى منعه صحافية الاقتراب، “ما زال يتعين علينا أن نتصدى لعمليات نهب وسرقات”. وأضاف أن “الدخول إلى منطقة الاضطرابات مسألة بالغة الخطورة”.

وقد استيقظ سكان في الجوار مصدومين. فقد كان أشخاص مذهولون يلتقطون صورا لبقايا متاجر تعرضت للنهب ولا زالت النيران تنبعث منها.

وقالت إنجي، ربة العائلة السوداء التي تعمل في محل بقالة “هذا أمر مرعب. لم أر من قبل أعمال شغب مماثلة”. وأضافت “أصلي حتى أتمكن من العودة سالمة إلى منزلي”.

ويتوقع آخرون أعمال عنف جديدة “ما لم ترفع الحكومة صوتها وتعرض قانونا يرضي الناس”، كما قال مورغان ابوت، الرسام الأبيض الذي لا يفهم لماذا “دمر الناس مدينتهم”.

وطلب حاكم ميزوري جاي نيكسون الذي أعلن حالة الطوارئ تعزيزات جديدة من الحرس الوطني خشية اندلاع أعمال عنف جديدة.

وفور الإعلان عن الحكم الذي أصدرته الاثنين هيئة محلفين، اندلعت أعمال العنف في هذه المدينة الصغيرة فيما نزل آلاف الأمريكيين في عدة مدن أمريكية من سياتل إلى نيويورك مرورا بشيكاغو ولوس أنجلس إلى الشوارع للتنديد “بالعنصرية التي تقتل”.

وردد المتظاهرون الغاضبون الذين لم يصغوا إلى الدعوات إلى الهدوء التي وجهها في المساء الرئيس باراك أوباما وعائلة براون التي ستتحدث في الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ)، “لا عدالة ولا سلام”.

ورد عناصر الشرطة الذين وصلت إليهم تعزيزات من الحرس الوطني ومن مكتب التحقيقات الفيدرالي، بإطلاق الغاز المسيل للدموع والهراوات وقنابل التعمية.

وبعد ثلاثة أشهر من المداولات، أعلن مدعي دائرة سانت لويس مساء الاثنين أن الشرطي دارين ويلسون لن توجه إليه التهم بعدما خلصت هيئة المحلفين إلى أنه تصرف بموجب الدفاع المشروع عن النفس بعد حصول مشادة بينه وبين براون.

وقد أثار مقتل مايكل براون في أب/اغسطس الجدل مجددا حول موقف قوات الأمن والعلاقات العرقية في الولايات المتحدة بعد 22 عاما على قضية رودني كينغ والاضطرابات التي وقعت في لوس أنجلس بعد تبرئة أربعة شرطيين بيض صوروا وهم ينهالون بالضرب على الرجل الأسود

عن/ أ . ف . ب 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر