إن استطعتَ أن تستلَّ اشواقك من روحي افعَلْ بقلم الشاعرة كبيرة شاب

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 أبريل 2018 - 5:33 مساءً
إن استطعتَ أن تستلَّ اشواقك من روحي افعَلْ بقلم الشاعرة كبيرة شاب

إن استطعتَ أن تستلَّ اشواقك من روحي افعَلْ
ألا تدري أنك أنتَ من صوبها لصدري
لكنك لم تبالي أنك أنت من عمق نقشها بداخلي
من رسمها بكل الألوان لوحة بروحي
بكل اللغات كتبتها بحبر عبقك الفواح
بطلاء ذهبي زينتها بقلبي فاَعجبتني
جعلْتُها تاجا فوق رأسي جَنَّة
لنفسي بنفسي اسقيها شهادة تقدير أُضمهابين
جوانحي بلا ملل ولا تعب ولا شكوى
احرسها حتى لا تنفلت من يدي مع ما تحكي

هيا حاوِلْ أن تحرك السهم من مكان تصويبه
فأنا أقيده بين الضلوع حتى لا تتبدد الحروف
وأنا لم أتمم بعد الكلام وتفسير مخطوطاتك
وكل الألغاز ما جاءت عبر الشفاه كل يوم
أوْما سمِعتُها من صداك تأتيني أنغاما
معزوفة ذات رنات إيقاعات تهز مسام الروح
والنَّفْس تخبرني أنك هناك تنتظر مني الجواب
عبر الأثير بكل لهفة ورعشة وأنت قابع هناك
أوْ ما لاحت عبر موجات الهواء نفَسا رقيقا
يجدد حنيني إليك واشتياقي تتنفس معي
باسمك تشدو بداخلي مع خيوط الشمس
الذهبية المطلة كل يوم فتزيدها بريقا تتزين
به عبر العصور رسائلك يشهدها كل ليل
حلَّ بمواويله ليُوَثِّق ما كان بيننا من زمان
يعلم كل التواريخ وتداول الايام الطِّوال
لَكَمْ غطانا خشي علينا حرقة الفراق
ومفاراقات الحياة التي تكسر الظهر
تفرق بين الخلان وهم يركبون المحال
لَكَم حَنَّ علينا هدهد الدمع الذي جاملنا
ليمسح الحزن الدفين ليكسوَ ما خددته
عيون الوصال وسُمَّ الوحشة الذي سد المسام

هيا اقتَرِبْ سُلَّ كل الذكريات التي افترشناها
في كل الفصول خَرُفَتْ أيامنا معًا فَأَدَرْنا ظهورنا
حتى أمطر عليها حباب الشوق الرطب بنسماته
فأنبت بروحنا أنواع زهور ورقصات الورود
و مع أمواج الفرح لم يعد لظى الأيام يحرقنا

هيا مد يدك لتلك الذكريات من الأشواق
لتلك الجمرات الهامدة تحت الرماد
كلما مرت عليها سوالف الساعات حركتها
لتحيى من جديد وكأننا بدأنا قصتنا
من اول الطريق وأول لقاء بنفس
المكان والزمان إلى آخر كلام وسلام

هيا قل لي كيف تجتث حياة من جدورها
عشناها كطيور محلقة لا تهوى إلا الفضاء
لا تعرف إلا الحرية وركوب الاعالي قضيناها

كبيرة شاب

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر