الرئيسية / شخصيات ثقافية / * إحذر من التطير *

* إحذر من التطير *

Spread the love

 

إقرأ حتى لا تقع في الشرك !

 

 

 

قال عليه الصلاة والسلام : (( الطِّيَرَةُ شِركٌ ، الطِّيَرَةُ شِركٌ ، الطِّيَرَةُ شِركٌ ، وما منا إلا ، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُه بالتَّوَكُّلِ ) . صححه الألباني صحيح الترغيب 3098

 

 

 

معنى الطيرة والتطير :

 

التشاؤم بمرئي أو مسموع .

 

 

 

وسبب التطير هو :

 

الظن السيء الذي في القلب , والطيرة هي الفعل المرتب على الظن السيء .

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ) قالوا : وما الفأل ؟ قال ( الكلمة الطيبة ) رواه البخاري ( 5440) ومسلم (2224)

 

 

ومن أمثلة الطيرة المشتهرة على الألسن :

 

 

قولهم :

 

 

١- فلان قبّسة ( نحس )

 

٢- واذا انكسر القلاس او غيره قالوا غدى الشر !

 

٣- التشاؤم بالارقام

 

٤- التشاؤم من الأعور

 

٥- التشاؤم من الأزمان

 

٦- قول : خير يا طير !

 

 

عن عكرمة أنه قال : كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهم ومر غراب يصيح فقال رجل من القوم : خير خير . فقال ابن عباس : لا خير ولا شر ) .

 

التمهيد 24/ 194 فتح الباري 10/215

 

 

وكفارة من وقع في الطيرة :

 

 

قال عليه الصلاة والسلام : ( من ردَّتْهُ الطِّيَرةُ فقد قارفَ الشِّركَ قالوا : وما كفَّارةُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقول أحدُهم : اللهمَّ لا طيرَ إلا طيرُك ولا خيرَ إلا خيرُكَ ولا إلهَ غيرُكَ ) .

 

صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3/54

 

 

قال ابن القيم رحمه الله كما في مفتاح دار السعادة :

 

” الطيرة من أبواب الشرك وإلقاء الشيطان ومن تخويفه ووسوسته وهذا يعظم شأنه – انتبه – وهذا يعظم شأنه على من أتبعها نفسه واستغل بها وأكثر العناية بها ، فتكون إليه أسرع من السيل إلى منحدره “

 

ثم قال رحمه الله مبينا أن الوساوس تنفتح عليه فيما يسمعه وفيما يراه وفيما يعطاه ، قال رحمه الله :

 

” فيفتح له الشيطان ما يُفسد عليه دينه وينكِّد به عليه عيشه فإذا خرج من داره فاستقبله أعور أو أشل أو أعمى أو صاحب آفة تطيَّر وتشاءم يومه كله “

 

وهذا يدل على أن بعضاً من الناس قد يتشاءم بالأشخاص ، كأن يرى أعور فيظن أن يومه سيكون يوماً نحساً ، وبعض الناس يتشاءم بالأزمان ، والتشاؤم بالأزمان يختلف من وقت إلى وقت ، ربما يتشاءم بعض الناس بيوم الأربعاء أو بيوم الثلاثاء أو بوقت من أوقات اليوم ، إما بالليل وإما بالنهار ، فهذا لا يجوز في شرع الله ، ولذلك فيما مضى كانوا يتشاءمون بشهر صفر، وكنت أظن أن تشاؤم العرب قد اندثر فجلست مع بعض الإخوة فقال إن هذا موجود ، فإن شخصاً من الأشخاص أعرفه يتشاءم بشهر صفر ، يقول ” أعوذ بالله من هذا الشهر لا أفلح فيه لا بتجارة ولا بخير ” وهذا من التشاؤم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :

 

( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ) .

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن سناء قاسم علي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

* حيو النشامة *

Spread the loveيا الله حيو النشامة أرض كرم وشهامة تاريخ مجد وحضارة ...