أوقدي نارنا … بقلم الشاعر شهاب محمد

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 نوفمبر 2017 - 1:49 صباحًا
أوقدي نارنا … بقلم الشاعر شهاب محمد
أوقــــدي نــــارنـــــا
**********************************
قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد
**********************************

في وداع الشهيد القائد الرمز ابو عمار رحمه الله
**********************************

كٌـلٌّ شـيءٍ ذاهـبٌ لا محـــــالُ

وعلـى ظلهــا تَفـــىء الظــلالٌ

ومصيــرُ الحيـاة فينــا جَـــوابٌ

وعلـى حـالــه يظــلّ الســـؤالٌ

قـد مـلأْنا البلادَ طـولاً وعرضـــاً

وتلاقـتْ مـع الرمــاحِ النصـــالٌ

مـا خبرنـا الحياة يـومــاً خــلافاً

أو جـدالا يطــول فيـــه الجــدالٌ

وحَـزمـنا مصيـرنــا فمضـــاء

قـدر اللــــه والخيــار المثــال

إن فينـا مـواطنــاً وخصـــــالا

ليس فـي الآخـرين منهــا خصــالٌ

نحــنً شعـبُ الحيـاةِ يــومَ ولـدنا

صنعتنـــا أقــوالنــا والفِعـــالٌ

نحنُ شـعبُ الجهــاد والقـدس فينــا

وعلـى دربهــا يطيـب الوصـــالُ

أوقـدي النــارَ يـا فلسطينٌ هيـــا

فإلــى نــارنــا تُشــدُّ الرحــالُ

أوقــدي النارَ يــا فلسطين إنــــا

قــد عزمنــا وعزمُنــــا لا يطالُ

أوقــدي النــار يــا فلسطين حتـى

يـرتوي الجرح أو يهــلَّ الهِـــلالُ

أوقـدي النـارَ يـا بــلادي فإنّـــا

لا يُخيفُ الـرجـــالَ فينــا الـنِزالُ

كـم حلمنـا وكـم حملنــا دروبـــا

وتعالــى مــع الشمـوخ القتـــال

ليـسَ منـا مقامــرٌ أو جبـــــانٌ

وعلــى صَبرنــا تغــلُّ الغِــلالُ

يـا فلسطيـنُ والجهـادُ جهـــــاد

وعلـى صفحـــةِ الكتـــاب مَقـالُ

وَكَتبْنـا علـى الحيــاةِ وُعــــوداً

وعلــى الـرمــلِ فـي الخيالِ رمالُ

شهــد اللــه أنّنــا مــذ أتينــا

سَلَكَ الـمجـدُ دربنـــا والمُحــال

غََـزَةَ الشعب أوعـدينــا وكُــونـي

لعنــاق الأحبــاب، انت المثـــالُ

غــزةَ الأَهــل إنَّ فـي القُدس عهداً

ونضــالاً يطــول فيــهِ النضــالُ

واقـع مـا نعيشــه اليــومُ حلمــاً

يتصــــدّى وغيــرُ ذاك خيـــالُ

يــا فلسطيـنُ للــديـــارِ وفــاءٌ

وإبــــاء وللجهــــاد رجـــالُ

إنَّ فينــا الشهيـدَ والقــولُ فعـــلُ

وكتـــابٌ مـؤجـــلٌ وخصـالُ

أوقــدي النــارَ لستُ أحلمُ وحــدي

جَنـة الخلْـدِ حـولَنــا والجـــلالُ

جــاءكَ الفارسُ الأَبــــيّ رسـولاً

ألفُ طوبــى لَــهُ .. ونِعْـم المــآلُ

جــاءكَ الفــارسُ العَظيمُ شهيـــداً

وعلـى ‘مـرقديـه’ تبكــي الجبــالُ

يــاسـر الشَعْـب والجمـوعُ جمـوعٌ

وعلـى دربهــا تَسيــرُ الـرجــالُ

لا وداعٌ لفــــارسٍ يَتسجـــــىَ

بَــلْ دعــاءٌ ورحمــةٌ، وابتهــالُ

يـا زَمـانــا هــلْ أتى الدهـرَ حينٌ

وعـلـى رَحْلِهـا تَــدورُ الـرحــالُ

تَعـبٌ والحنيــنُ أَثقَــل َ صَــدري

واشتيـاقـي إليـكِ شـيءٌ يُقــــالُ

اوقــدي نارنــا فــإنَّ خليــــلاً

حـاضـر جمعنــا وذاكَ بــــلالٌ

أوقــدي نــارنا اتــانا كمـــالُ

أو كمــالان حــولنــا وجمـــالُ

أوقــدي نارَنــا فــــذاكَ إيــادٌ

وأبــو يـوسـُفِ أتـــــى ودلالُ

وشُعــاعٌ مـنَ الحقيقــةِ يَــدنــو

ونـزالٌ يليـه دَومــــاَ نــــزالُ

زعــم الغـاضبــونَ أنَّ بـــلادي

تـاهَ فيهــا المـدى وضــاقَ المَجالُ

زَعــمَ الضَيّعــون أنَّ ســــواداً

لفّنـا ليلـــهُ وفُــــلَّ العقـــالُ

خســيءَ الكاذبــون أنّــىّ تمـادْوا
شمسُنـا لـن تغيبَ والحــالُ حـــالُ
ثُمّ إنّــا اذا فـقـدنــا سَمـــــاء
ً
أو سمائين لــن تميـــدَ الجبـــالُ

اوقــديهــا جــراحنــا تتلظــى

يتحـــدي يمينهــــا والـشمــال

أوقديهــا لتَستطيــلَ القــوافـــي

فبـريــقٌ لهيبُهــا واشتعــــالُ

قــدْ رفعنــا رايــةَ النصـرِ حتى

يــأذنَ اللــهُ أو يــؤولَ المَنـــالُ

رام الله ـ فلسطين

shehabmod@yahoo.com
shehabmod@hotmail.com

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر