// أنعى فؤادي // بقلم الأستاذ علي الزيادي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 أبريل 2018 - 12:47 صباحًا
// أنعى فؤادي // بقلم الأستاذ علي الزيادي

// أنعى فؤادي //
سميري ..
قد حان الرحيل 
ونادى بنا مودعا 
وقلبي من الآسى والجفا 
جزع على الراحلين تصدعا
أعيش عمري بنصف أدم
يلازم الحزن سكنات روحي
ونصفي الآخر
اعيشه مع المر
مفتوح الجراح ومدمعا
فما نفع البقاء
وخير صاحب غادرني
وما ورث غير سقي
من أجاج مفجعا
فخذ عمري خليلي
وقد تخرم
من وحدتي والسكون
حتى أصاب سيف الرحيل
من جسدي مصرعا
أناجيك أخي
مانفع الحياة بعدكم
وقد طوت
من كان نهرا
بالحنان فيضه هادرا
والآن ويا أسفي
ممدا تحت الثرى
أواااه …
من خطوب الدهر
ساعة تشاء تفرق الأحبة
وكأنهم ماكانوا
وتُكسر أسوار الضلوع
وخلفها نابض
كان لنا بالحب جامعا
وتقطع غصنا
في رياض قلوبنا
أخضر وأينعا
وياليتهُ …
قضى على عمر
قد أدمن حزنهُ والأسى
بل ياليتهُ عمرا
كان يباع لبعتهُ
واشتريت قربك
تحت الثرى مضجعا
فما أقول للأقدار
غير لطف بنا
وقد أطفأت شمعا
كان بالزمان مشعشعا
ولو كنت أعلم
لفديتك بروحي ونابضي
بل بكلي وبما ملكتُ
من الدنيا أجمعا
أيآآآ فؤاد الروح
ألا أخبرتهم .. أن يوسدوني
قرب قبر أحببت ُصاحبهُ
ويوسدوا ذراعي
تحت رأسك
فوالله بعدك العمر
من الخير قد خلا
وما كنت في دنياك
غير الوفي الكريم
فتلك ايآت ذكرُك
جذرها بالأرض باق مابقيت
وعطرها على الأحبة
مسك قد تضوعا …

علي الزيادي

 

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر