الرئيسية / الخواطر والومضات / أنثى . . . . حائرة ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

أنثى . . . . حائرة ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

Spread the love

 

أنثى . . . . حائرة  ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

————————————————-

قالتْ ( وهى تهذى ) :  أنا لكْ  . . . وأنا له  ! !

قلتُ ( فى تحدى ) :  إختارى ولا تبغى  . . إما أن تكونى له . . أو تكونى لى وَحدى .

قالتْ  : لا  يمكننى  . . هكذا أراد قدرى  . . أن أحيا بينكما . . نصف له  ، ولكْ  نصفى  ! !

قلتْ  : كيفَ  يأ أنثى غرامى وعِشقى  ؟ ؟

قالتْ  :  فى الليل أعطيه جَسدى  . . ليَمرحَ فيه ويَرتعْ . . أما أنتْ . . أعطيكَ  روحى وقلبى ،  

           وغرامى وعِشقى  ، وكل حنانى وحَنينى وحُبى  . . وإليكْ  عُمرى  ! !

قلتُ  :  إياكِ  من ظلمى  . . من بهذا العشق يَرضىَ ؟  أو لذاك  القتل يَرمى  ؟

قالتْ  :  هكذا  فى الليل مَوتى  . .  لا العشقُ  ينقذنى  . . ولا هو يَرحمنى  ! !

قلتُ  :  وما  ذنبى  ؟  لقد عشقتكِ  ورغبتُ فيكِ  وحدى  . . ولستُ أدرى كيفَ ضاعَ حُلمى  ؟

قالتْ  :  إعشقنى  ولا تفارقنى . . هكذا هو حالى  . . وتلك  حقيقة أمرى  ! !

قلتُ  :  وماذا بكِ  أو لديكِ  ؟

قالتْ  :  إن عشقتنى  . . أخلصتُ لكْ  فى حبى  . .

          و إن تركتنى  وشأنى  . . سوف  تمضى  حياتى  ، وينقضى عُمرى  ! !

قلتُ  :  إليكِ  عَنى  . .  بل أتركينى  أنتِ  وشأنى  . .

          فلستُ  أبتغى  الموتَ  قهراً  . .

          ولستُ  أرضىَ  . . أنْ  يَحترقَ  قلبى  ! !

ونَهضتُ  كى أمضى  . .

تلاحقنى  أناتها  . .

ونحيبُ  قلبها  يُدوى  ! !

 

                             وإلى حوار أدبى آخر إن شاء الله .

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.وصفي حرب تيلخ -تباركت يارب

Spread the loveـتباركت يا رب..(1) شعر: د.وصفي حرب تيلخ تباركت يا من ...