… && أنتِ… وأنا && … بقلم الأستاذ زكريا عليو

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 1:24 صباحًا
… && أنتِ… وأنا && … بقلم الأستاذ زكريا عليو

… … && أنتِ… وأنا && … …
من أنت… ؟
لتطيرَ قبلَ الغروبِ فراشاتُ نبضي 
وتحترقَ طيورُ الذكريات ِ الراقدةِ
في مخادع النـــور 
لتعتصرَ الخوابي بكاءَ العنب
وتندبَ كؤوسُ النبيذِ نديمَها
ليطوَّفَ الليلُ
باحثاً عن نجماتِ السهرْ
مراقصاً خصرَ العتمة
فتسكنَ الآهُ… في صدرِ الحنين
خانقةً أنينَ المسافات ْ
– – – ———— – – –
أنتِ… .. !؟
… .. قوسُ قزحٍ… ..
يغمرُ سمائي بالأماني
بعدَ مطرِ الحنيــــــن
..… .مركبٌ مسافرٌ بلا شراعٍ
شوكُ البنفسجِ يُسقط ُمن يديكِ
المجـــــذاف
…… وجعُ الخطوةِ
في دربِ السنينَ الطويلة
……نجمةٌ أرهقتْ قمراً…… يساهر ُحلمَها
…… وردةٌ حمراءُ بحنانٍ
يلملمُني طيبُ شذاها
فلا يحنثُ بي نبضٌ
ولا يبعثرُني نـــدم
– — ———— —
أنا… .!؟
… .. قمرٌ مظلمُ البوحِ
شمسُه بسمتَكِ
… …. غابةٌ كثيفةُ الحزنِ
وعيناكِ السبيــل
… . .. نغمةُ حياة ٍتشقيها
إيقاعاتُ الطبولِ الفارغة
…… ربانٌ ﻻ تثني ساعديه
الأعاصيرُ الهوجاء
… نهرٌ يروي الورودَ نقاءً
فتورفُ ظلالُ الصفصاف
وتورقُ الأحلامُ مزهرةً
وتشدو النوارسُ… . أعراسَ دفءِ الفصول
– – – ———— – – –
أنت… وأنا… .!؟
شجرةُ لبلابٍ نتسلقُ معاً شرفة َالحياة
شمعتان تحترقان محبةً… لبراعمٍ تنمو
في نبضِها مورثاتُ الحياة
نبني شواطئَ أمانٍ
ترسو بها المراكب َ المسافرة ُ
نرصفُ الدروبَ زهوراً
عبيرُها غصةٌ في حلقِ الظلام
أنا ..و أنت……
نجمتنان…… ..
قدرنا أن نضيءَ معاً… .ظلمةَ الأيام
قدرُنا قطرةُ ماءٍ صافية
تشربُنا غيمةٌ ماطرة
تبكينا معاً
لنرويَ ظمأَ الأقحوان

بقلمي : زكريا عليو
سوريا — اللاذقية 
27/11/2017

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر