أقوال نزار قباني ..نقلة الأستاذ عوض حسين الشلالدة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 9 سبتمبر 2019 - 7:05 مساءً
أقوال نزار قباني ..نقلة الأستاذ عوض حسين الشلالدة

❌ أقوال نزار قباني الكفرية ❌

من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت ، فيقول :
🔻 «من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب» اه‍ .
📚 المصدر : [ الأعمال الشعرية الكاملة ( ٣/٦٣٧ ) ] .

كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
🔻« ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي ، بجميع الآلهة » اه‍ .
📚 المصدر : [ المصدر السابق ( ٢/٣٣٨ ) ] .

كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول :
🔻« بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا ..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا .. » اه‍ .
📚 المصدر : [ يوميات امرأة لا مبالية ( ٦٢٠ ) ] .

وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول :
🔻« حين رأيت الله .. في عمّان مذبوحاً ..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي ..
وصحت : يا تاريخ
هذي كربلاء الثانية .. » اه‍ .
📚 المصدر : [ مجموعة ( لا ) دفاتر فلسطينية ( ١١٩ ) ] .

أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة ، وأن الصلوات لا قيمة لها ، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول:
🔻 « أطلق على الماضي الرصاص ..
كن المسدس والجريمة ..
من بعد موت الله ، مشنوقاً ، على باب المدينة .
لم تبق للصلوات قيمة ..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة .. » اه‍.
📚 المصدر : [ مجموعة ( لا ) خطاب شخصي إلى شهر حزيران ( ١٢٤ ) ] .

أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول :
🔻 « يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين » اه‍ .
📚 المصدر : [ الأعمال الشعرية الكاملة ( ٢/٣٩ ) ] .

كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
🔻« أريد البحث عن وطن ..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني » اه‍ .
📚 المصدر : [ يوميات امرأة لا مبالية ( ٥٩٧ ) ] .

ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى : { ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد } [ الحج : ١ – ٢ ] .

كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله ، فيقول :
🔻 « تعال يا غودو ..
وخلصنا من الطغاة والطغيان
ومن أبي جهل ، ومن ظلم أبي سفيان » اه‍ .
📚 المصدر : [ ديوان ( لا ) ( ٧٦ ) ] .

ويقول أيضاً :
🔻« ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي ، قلقي . إلحادي . غثياني
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان » اه‍ .
📚 المصدر : [ المصدر السابق ( ١/٤٠٦ ) ] .

ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله :
🔻 « فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت» اه‍ .
📚 المصدر : [ المصدر السابق ( ٣/٢٧٧ ) ] .

وهنا يسأل نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق ، كما يقول :
🔻 « قلت لنفسي وأنا ..
أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى .. واعجبى ..
هل أصبح الله زعيم المافيا ؟؟» اه‍ .
📚 المصدر : [ أعماله السياسية الكاملة ( ٩٨ ) ] .

كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، فيقول :
🔻 « آهٍ .. يا آه ..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً
كغناء الله ؟؟ » اه‍ .
📚 المصدر : [ أعماله السياسية الكاملة ( ١٣٥ ) ] .

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى : جعله الزنا عبادة ، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في مقابلة أجراها مع نزار قباني حيث يقول :
🔻 « كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي …
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً .

والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن ، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة ، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء ..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ » اه‍ .
📚 المصدر : [ كتاب ( أسئلة الشعر ) ( ١٩٦ ) ] .
منقول بتصرف .
نعوذ بالله من الكفر و الضلال والخذلان .. نستغفر الله العظيم ونتوب إليه من كل ذنب عظيم ..
هذا الشاعر وأمثاله يبحثون عن الظهور في الدنيا ولا يفكرون في مئالهم ورجوعهم إلى الله .

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر